أطلقت آبل أول هاتف آيفون يتجاوز 2000 دولار بنسخة 17 برو ماكس بسعة 2 تيرابايت بسعر 1999 دولار، موجهة لمحترفي المحتوى والمستخدمين الذين لا يقبلون بالتخزين السحابي، مع توفره من 19 سبتمبر 2025.
سعة 2 تيرابايت: ماذا يعني هذا للهاتف، التخزين، والمستقبل الرقمي؟
عندما تسمع أن هاتفًا جديدًا يأتي بسعة 2 تيرابايت, ماذا يعني ذلك حقًا؟ هذا ليس مجرد رقم كبير. هذا سعة 2 تيرابايت, أكبر مستوى تخزين متاح في الهواتف الاستهلاكية اليوم، يكفي لتخزين أكثر من 500,000 صورة عالية الدقة أو 500 ساعة من الفيديو بدقة 4K. تخيل أنك تمسك بجهاز يحتوي على مكتبة كاملة من أفلامك، صور عيدك، فيديوهات عملك، وتطبيقات ذكية تعمل بذكاء اصطناعي — كلها في جيبك. هذا ليس خيالًا، هذا الواقع الجديد اللي تبنيه شركات زي آبل.
اللي يفرق بين سعة 2 تيرابايت وسعة 512 جيجابايت، هو التحول من التخزين البسيط إلى التخزين الذكي. مثلاً، في هاتف مثل iPhone Air, الجهاز الأرق في تاريخ آبل، واللي يعتمد على شريحة A19, السعة الكبيرة مش بس لتخزين الملفات. هي تدعم الذكاء الاصطناعي اللي يتعلم من عاداتك، يحفظ الصور تلقائيًا، يُحسّن الفيديوهات في الخلفية، ويعمل حتى لو كنت بدون إنترنت. الشريحة A19, اللي صُممت لمعالجة كميات هائلة من البيانات في ثوانٍ تحتاج لمساحة كبيرة عشان تشتغل بسلاسة. ما تقدر تطلب من ذكاء اصطناعي يحلل 1000 صورة في دقيقة ويخزنها ويصنّفها، لو معاك 128 جيجابايت فقط.
ما بس الهواتف بتحتاج لـ سعة 2 تيرابايت. التكنولوجيا اللي تستخدمها في دبي، من مراكز التسوق اللي تستخدم كاميرات ذكية لتحليل حركة الزوار، لمشاريع مثل مول الإمارات اللي يعيد تجديده بـ 5 مليارات درهم، كلها تعتمد على تخزين ضخم. حتى في الرياض، حيث UFC تُبث بجودة 8K وتُحلل حركات المقاتلين بالذكاء الاصطناعي، السعة الكبيرة مش رفاهية، بل ضرورة. وعندما ترى أن إسبانيا تُحطم الأرقام القياسية في كرة القدم، وتُبث المباريات بجودة فائقة عبر قنوات زي أبوظبي الرياضية، كل هذا يعتمد على بنية تحتية تخزينية تدعم التدفق المستمر للبيانات.
اللي يهمك هنا، إنك ما تشتري سعة 2 تيرابايت عشان تثبت إنك غني. أنت تشتريها عشان تخلص من التخزين السحابي، توقف عن حذف الصور، وتوقف عن القلق إنك تفقد لحظاتك المهمة. في عالم بسعة 2 تيرابايت، ممكن تجمع كل ذكرياتك، كل أعمالك، كل تطبيقاتك، وكل محتوى ذكاء اصطناعي يخدمك — كلها في جهاز واحد، بسرعة، وبأمان. هذا ما تلاقيه في أي هاتف آخر. وفي المقالات اللي جاية، شوف كيف آبل تستخدم هذه السعة في آيفون Air، وإزاي شريحة A19 تغير اللعبة، وليش بعض الشركات تبدأ توقف إصدارات أصغر من 1 تيرابايت تمامًا.