فاز إنتر ميامي بكأس MLS لأول مرة في تاريخه بعد فوزه 2-1 على ناشفيل SC، بفضل هدف تاديو أليندي الذي سدده بمساعدة ليونيل ميسي، في مباراة شهدت اعتزال ألبا وبوسكيتس بعد مسيرة ملحمية مع النادي.
ليونيل ميسي
عندما تتحدث عن ليونيل ميسي, أسطورة كرة القدم الأرجنتينية التي فازت بسبع كرات ذهبية وأصبحت رمزاً عالمياً للتفوق والمتانة. يُعرف أيضاً باسم ميسي، وهو اللاعب الوحيد الذي سجّل أكثر من 100 هدف دولي مع منتخب بلاده، وغيّر طريقة لعب الفريق بأكمله ببساطة حركاته وذكائه التكتيكي.
ما يميز ميسي أنه لم يكتفِ بالألقاب مع برشلونة، بل حوّل قلب الأرجنتين إلى قلعة لا تُهزم. في لواندا، سجّل هدفه الـ115 مع المنتخب في فوز 2-0 على أنغولا، وهو رقم يُعدّ الأكبر في تاريخ كرة القدم الدولية. هذا الهدف لم يكن مجرد رقم، بل رسالة: ميسي ما زال يلعب للفوز، لا للإحصائيات. حتى بعد انتقاله إلى ميامي إنتر ميامي, نادي دوري أمريكا الشمالية الذي يُعدّ نقطة تحول في مسيرته الأخيرة، لم يتوقف عن التأثير. كل مباراة له تُبث على شاشات الملايين، وكل لحظة يُصنع فيها هدف، تُعيد تعريف ما يعنيه أن تكون الأفضل.
ما يثير الاهتمام حقاً هو كيف حوّل ميسي مباريات ودية إلى مناسبات عالمية. عندما تلعب الأرجنتين، لا تُلعب المباراة فقط — تُقام حفلة. أنغولا أنفقت 12 مليون دولار لاستضافته، ليس لأنها ترغب في الفوز، بل لأنها تريد أن ترى التاريخ يمشي على العشب. حتى في عمر 37، يُغير ميسي توازن المباريات، ويجبر المنافسين على إعادة تشكيل خططهم من الصفر. وهو الآن يُعدّ جزءاً من حكاية أكبر: حكاية نجم لا يتقاعد، بل يُعيد تعريف التحول.
في هذه الصفحة، ستجد كل ما كُتب عن ميسي في آخر عام: من أهدافه الحاسمة مع الأرجنتين، إلى تفاصيل انتقاله إلى أمريكا الشمالية، وحتى كيف أثّر وجوده على سوق التسويق والرياضة في الشرق الأوسط. لا تبحث عن تحليلات معقدة. هنا، تجد الحقائق التي شهدها العالم — مباشرة، صادقة، بدون تزييف.
فاز إنتر ميامي 4-0 على سي سي إنسي بفضل هدف وثلاث تمريرات من ميسي، ليتأهل إلى نهائي المؤتمر الشرقي في دوري أمريكا الشمالية، بينما تُباع المباراة حصريًا عبر Apple TV+ دون بث عربي، مما يثير تساؤلات حول الوصول إلى المحتوى الرياضي.
فاز إنتر ميامي على سي سي إنتر 4-0 بقيادة ليونيل ميسي الذي سجل هدفًا وأسس ثلاثة أهداف، ليصل لأول مرة إلى نهائي المؤتمر الشرقي لبطولة MLS، بينما يواصل سي سي إنتر مأساته في التصفيات للعام الثالث على التوالي.
تأهلت الأرجنتين رسميًا لـ كأس العالم 2026 بعد تعادل بوليفيا وأوروغواي 0-0، لتُصبح أول فريق من أمريكا الجنوبية يحجز مقعده في البطولة الموسعة، بقيادة ليونيل ميسي الذي سجل هدفين حاسمين أمام فنزويلا.