انتهاك كرامة: ما هو ومتى يحدث وكيف تحمي نفسك

عندما يُعامل إنسان كأنه لا يملك قيمة، فهذا ليس مجرد سوء تصرف — هذا انتهاك كرامة, أي فعل أو تصرف يُقلل من قيمة الإنسان ككائن حي له حق في الاحترام والكرامة. Also known as إهانة إنسانية, it happens not just in courts or prisons, but in workplaces, schools, and even homes. الكرامة ليست رفاهية، بل هي أساس وجودنا. لا أحد يختار أن يُهان، لكن كثيرين يُجبرون على الصمت.

الانتهاك لا يحتاج لعنف. أحيانًا يكون كلامًا مهينًا، أو تجاهلًا متكررًا، أو تفريقًا في المعاملة بسبب اللون، الجنس، أو المكان. في دبي، شهدنا حالات حيث عامل موظفون في مراكز تجارية كأنهم أثاث، أو حيث أُجبرت نساء على العمل دون راحة، أو حيث أُبعد طالب عن صفه بسبب ملابسه. هذه ليست تفاصيل صغيرة. هذه انتهاكات قانونية, تُعتبر جرائم في كثير من الدول، وتُعاقب عليها القوانين الدولية لحقوق الإنسان. حتى لو لم يُرفع شكوى، فالضرر يبقى. الإنسان الذي يُهان يوميًا يفقد ثقته، ويُصاب بالقلق، وربما يُصبح عدوًا لنفسه.

الكرامة تُحمى بالوعي. عندما ترى شخصًا يُستَخفّ به، لا تكتفِ بالمشاهدة. اسأل: لماذا؟ هل هذا طبيعي؟ هل هذا مقبول؟ في الإمارات، توجد هيئة لحقوق الإنسان، وخط ساخن للإبلاغ، ومؤسسات تدعم الضحايا — لكن الكثيرين لا يعرفونها. لا تنتظر حتى يُصاب أحد بصدمة. اعرف حدودك، واعرف حقوق الآخرين. الكرامة لا تُطلب، تُفرض بالصوت الهادئ والثابت.

في المقالات التالية، نعرض قصصًا حقيقية من دبي والمنطقة: من موظفٍ أُجبر على التخلي عن إجازته، إلى طالبةٍ أُجبرت على تغيير مظهرها، إلى عاملٍ نُقل من وظيفته لأنه لم يُصلي في وقت العمل. هذه ليست أخبار عابرة. هذه تفاصيل تُعيد تعريف ما يعنيه أن تعيش بكرامة في عصرٍ يُقدّس السرعة والربح على حساب الإنسان.