أنحف هاتف ذكي: أحدث الموديلات والتقنيات التي تغيّر قواعد التصميم

عندما تقول أنحف هاتف ذكي, جهاز مصمم ليكون أرق من أي هاتف سابق، مع الحفاظ على أداء عالي ومواصفات متقدمة. Also known as هاتف رفيع جدًا, it يصبح أكثر من مجرد جهاز — إنه تحول في كيفية حملنا للتكنولوجيا. في عالم حيث كل مليمتر يُحسب، لم تعد الرقة مجرد ميزة، بل مطلبًا أساسيًا. الشركات الكبرى، خاصة آبل، تُعيد تشكيل الهواتف من الداخل للخارج، بحيث يصبح التخزين، والبطارية، والمعالج، كلها تُدمج في مساحة تكاد تكون غير ممكنة.

هذا ليس مجرد تحسين تدريجي. آيفون Air, نموذج مستقبلي من آبل يُتوقع أن يكون أرق هاتف في تاريخ الشركة. Also known as هاتف مسطح مثالي, it يمثل خطوة جريئة نحو هواتف لا تُشبه أي شيء رأيناه من قبل. مع توقع إطلاقه هذا العام، يُفترض أنه سيُقلص سمك الهاتف بنسبة 30% مقارنة بآيفون 16، مع الحفاظ على شاشة كبيرة وبطارية فعالة. لكن الرقة لا تأتي وحدها. سعة التخزين, القدرة على حفظ كميات هائلة من البيانات دون الحاجة للسحابة. Also known as تخزين داخلي عالي, it أصبحت جزءًا لا يتجزأ من تجربة الرقة — فكيف تُصمم هاتفًا رفيعًا إذا كان يحتوي على مئات الجيجابايت من الصور والفيديوهات؟ هنا يأتي آيفون 17 برو ماكس, أول هاتف آيفون يتجاوز 2 تيرابايت من التخزين الداخلي. Also known as هاتف المحترفين, it يُثبت أن الرقة لا تعني التضحية، بل التحول الذكي. نسخة بسعر 1999 دولار، موجهة لمحترفي التصوير والفيديو، تُظهر أن آبل لا تُقلل من الأداء حتى في أرق أجهزتها.

السؤال الحقيقي: هل نريد هاتفًا رفيعًا فقط لأننا نحب شكله؟ لا. نريده لأننا نحمله طوال اليوم، ونريد أن لا يُثقل جيبنا، أو يُعيقنا أثناء التصفح. الرقة ليست رفاهية — إنها راحة، وذكاء، وتصميم مُحسوب. في هذه المجموعة، ستجد أحدث التفاصيل عن الهواتف الأرق في العالم، من التصميم الداخلي إلى المواد المستخدمة، وحتى كيف تؤثر هذه الرقة على عمر البطارية وسرعة الشحن. كل مقال هنا يُجيب على سؤال واحد: كيف أصبح الهاتف أرق، وأقوى، وأذكى في آنٍ واحد؟