الكويت تحتفل بالعيد الوطني الـ64 بعروض عسكرية وفلكلورية تستمر حتى 28 فبراير، مع تفاعل مجتمعي واسع واحتفالات في الخارج، تُعيد تعريف الانتماء عبر الجيل الجديد.
العيد الوطني الكويتي: احتفالات، تقاليد، وقصص من قلب الخليج
الالعيد الوطني الكويتي هو أكثر من مجرد يوم عطلة — هو لحظة يشعر فيها كل كويتي بالفخر، من أول من رفع العلم على أرضه إلى الجيل الجديد اللي يكبر على قصص التحرير والوحدة. هذا اليوم، اللي يحل في 25 فبراير, تاريخ توحيد الكويت تحت قيادة الشيخ عبد الله السالم الصباح عام 1961, يُعيد تذكيرنا بإنجازات جيل أسس دولة من الصفر، وحولها لمركز اقتصادي وثقافي في قلب الخليج. ما يميز هذا اليوم إنه مش مجرد احتفال رسمي، بل هو لحظة جماعية، كل بيت، كل شارع، كل مدرسة، تتحول لمشهد من الألوان والموسيقى والحماس.
في هذا اليوم، العلم الكويتي, الراية الخضراء والبيضاء والحمراء والسوداء اللي ترمز للصمود، التراب، الدم، والعزيمة يُرفع فوق كل مبنى عام وخاص، والطعام الكويتي الأصيل — مثل المنشود والكبسة والسمك المشوي — يملأ المطاعم والبيوت. العروض العسكرية, التي تُقام في ساحة السيف وساحة الحرية، وتضم مسيرات من الجيش والشرطة والقوات الخاصة، مع طائرات تحلق بأشكال العلم، تُظهر قوة الدولة وانضباطها، لكن الأجمل هو ما يحصل في الشوارع: الأطفال يرتدون الزي التقليدي، والشباب يغنون أغانٍ وطنية قديمة، والكبار يحكون عن أيام التحرير من الاحتلال البريطاني، وعن أول مرة شاهدوا فيها طائرة تحلق فوق الكويت.
العيد الوطني الكويتي مش مجرد ذكرى، هو تذكير بأن الهوية مش تراث مكتوب في كتب، بل حيّ، يُعاش كل يوم. من حفلات الألعاب النارية في منطقة السالمية، للفعاليات الثقافية في متحف الكويت الوطني، وحتى الأنشطة المدرسية اللي تُعلّم الأطفال عن مبادئ الدستور الكويتي، كل شيء يدور حول وحدة الشعب. ورغم أن بعض المقالات اللي جمعناها هنا تتحدث عن أحداث من دبي أو الرياض، إلا إنك تلاقي روح واحدة: الفخر بالوطن، والانتماء، والرغبة في الحفاظ على التراث في زمن التغيير السريع.
في هذه الصفحة، راح تلاقي مقالات تغطي أدق التفاصيل: من حفلات العيد اللي تُنظم في الكويت، لقصص ناس عاشوا لحظات تاريخية، وحتى كيف تأثرت الاحتفالات بالتحولات الاقتصادية والاجتماعية. كل مقال هنا مختار لأنه يضيف لبنة لصورة أكبر: صورة دولة صغيرة، لكنها كبيرة في قلب كل كويتي.