نداء إنساني: عندما تتحول الأزمات إلى فرصة للعمل الجماعي

نداء إنساني, دعوة عالمية للمساعدة في لحظات الأزمات، لا تُرفع فقط من مخيمات اللاجئين أو مناطق الكوارث، بل تُسمع أيضًا من شوارع المدن التي تختار أن تفتح أبوابها. يُعرف أيضًا باسم الاستجابة الإنسانية، وهو ما يحدث عندما يتوقف الناس عن النظر إلى الطرف الآخر كغريب، ويفكرون فيه كإنسان يحتاج يدًا. هذا ليس مجرد شعار على شعار منظمة، بل هو فعل يومي: عندما تتأهل كوراساو، أصغر دولة في العالم بـ156 ألف نسمة، إلى كأس العالم، لا يحتفل بها سكانها فقط، بل يُرسل العالم كله رسالة: حتى الأصغر يمكنه أن يُحدث فرقًا. وعندما تعود هايتي إلى كأس العالم بعد 52 عامًا، لا يُحتفل فقط بالأهداف، بل بالصمود الذي لم يُكسر رغم الفقر والزلازل.

النداء الإنساني لا يقتصر على الرياضة أو الكوارث الطبيعية. عندما تُعلن سوريا عن تأهيلها لكأس آسيا 2027 بعد فوزها 5-0 على باكستان، لا يُنظر إلى المباراة كفوز رياضي فقط، بل كإعادة بناء لكرامة شعب ظل سنوات تحت الحصار. وعندما تُعيد باكستان التأكيد على دعمها لسيادة سوريا، لا تُصدر بيانًا سياسيًا فحسب، بل تُرسل إشارة: حتى في زمن الانقسام، هناك من يُصر على أن الكرامة لا تُقاس بقوة الجيوش، بل بحجم القلب.

في دبي، لا يُطلب النداء الإنساني من الخارج. هنا، يُبنى من الداخل. عندما تطلق DEWA وبلدية دبي منصة DM Checked لسلامة الأغذية، أو يُطلق تحدي دبي للرياضة 2025 بمشاركة 2.7 مليون شخص، لا يُنظر إلى ذلك كخدمات حكومية، بل كنداء إنساني مُترجم إلى أفعال: صحة، أمان، مشاركة. لا أحد يطلب منك التبرع هنا، لكنك تُدعى لأن تكون جزءًا من شيء أكبر. وهذا هو جوهر النداء: لا يُسمع بالكلمات، بل يُرى بالإجراءات.

النداء الإنساني لا ينتظر الكارثة ليبدأ. هو موجود عندما يُقرر شخص أن يُشارك، أن يُصغي، أن يُغير منظوره. من ويلمستاد إلى دمشق، ومن جدة إلى أبوظبي، ترى نفس القصة تتكرر: الإنسان لا يُقاس بجنسه أو جغرافيته، بل بقدرته على أن يُصبح إنسانًا للآخرين. في المجموعة أدناه، ستجد قصصًا من كل زاوية من العالم — بعضها يُضحكك، وبعضها يُحرّك دموعك، لكن كلها تُذكرك بشيء واحد: لا أحد يعيش منفصلًا. حتى عندما تبدو الأحداث بعيدة، فهي تُلامسك. اقرأ، وانظر كيف يُعيد الناس تعريف الإنسانية، واحدة من خطوة في كل مرة.

الأمم المتحدة تطلق نداءً طارئًا بقيمة 415 مليون دولار لإنقاذ الناجين من زلزال نيبال

الأمم المتحدة تطلق نداءً طارئًا بقيمة 415 مليون دولار لإنقاذ الناجين من زلزال نيبال

أطلقت الأمم المتحدة نداءً طارئًا بقيمة 415 مليون دولار لإنقاذ ناجي زلزال نيبال 2015، لكنها لم تجمع سوى 5% من المبلغ، مما وضع ملايين الأشخاص في خطر، خاصة في المناطق النائية حيث توقفت المساعدات.