كسوة الأطفال: كل ما تحتاج معرفته عن العادات، التقاليد، والتطور الحديث

عندما تسمع كلمة كسوة الأطفال, هدية تُقدم للأطفال في المناسبات الدينية والاجتماعية، خاصة في عيد الفطر والأعياد الإماراتية. تُعرف أيضاً باسم الهدايا العيدية، فهي أكثر من مجرد ملابس أو ألعاب — إنها لمسة دافئة تربط الجيل الجديد بتراثه، وتجعل العيد فرحة حقيقية لا تُنسى. في دبي، لم تعد كسوة الأطفال مجرد تقاليد عائلية، بل أصبحت جزءاً من ثقافة مجتمعية تُنظمها الأحياء، المراكز التجارية، وحتى الجهات الحكومية. كل عام، تُوزع آلاف الطرود على الأطفال في الأحياء الشعبية، وتُنظم فعاليات تفاعلية في مول الإمارات ودبي مول، حيث يختار الأطفال ملابسهم بأنفسهم، ويحصلون على ألعاب، وأحياناً حتى كتب تعليمية.

لكن ماذا يعني هذا في الواقع؟ العادات الإماراتية, السلوكيات والطقوس التي تُمارس في دولة الإمارات، خاصة في المناسبات الدينية والاجتماعية تقول إن الكسوة تبدأ من الأب أو الجد، وتُكملها العائلة والجيران. في الماضي، كانت الملابس تُخاط يدوياً، وغالباً ما تكون من القطن الأبيض أو الحرير، مع تطريزات بسيطة. اليوم، تدخل العلامات التجارية المحلية مثل ماجد الفطيم, مجموعة تجارية إماراتية رائدة تدير مراكز تسوق ومشاريع اجتماعية في دبي والخليج والشركات المحلية في اللعبة، وتُطلق خطوطاً خاصة من الكسوة بأسعار رمزية أو حتى مجاناً، كجزء من مبادرات المسؤولية الاجتماعية.

الفرق بين الماضي والحاضر؟ التكنولوجيا. الآن، يمكنك طلب كسوة الأطفال عبر تطبيقات مثل Careem أو حتى من بوابات مبادرات دبي الذكية، وتُوصّل إلى بيتك قبل العيد بأسابيع. المدارس تُنظم مسابقات لتصميم ملابس كسوة، والجمعيات الخيرية تُشارك في توزيعها في المناطق النائية، حتى في الأقصر والسودان، بدعم من شراكات مثل موانئ دبي العالمية الخيرية, مؤسسة خيرية تابعة لموانئ دبي العالمية تدعم مشاريع التنمية في مصر والمنطقة. هذه ليست مجرد مساعدة، بل ترسيخ لقيمة العطاء كجزء من الهوية الإماراتية.

في عيد الفطر 2025، شهدت دبي أكبر حملة كسوة في تاريخها، مع أكثر من 200 ألف طفل مستفيد، وعروض ألعاب نارية وحفلات موسيقية في 10 مواقع، كلها تُحيي لحظة الكسوة كحدث اجتماعي مشترك. لم يعد الأمر مقصوراً على الفقراء أو المحتاجين — حتى الأسر الميسورة تُشارك بحماس، لأنها ترى في الكسوة رمزاً للانتماء، وليس فقط للإنفاق.

إذا كنت تبحث عن أفكار لكسوة أطفالك هذا العام، أو ترغب في فهم لماذا تُعتبر هذه العادة جوهرية في دبي، فستجد هنا تقارير عن أحدث المبادرات، قصص واقعية لأطفال تلقوا كسوتهم لأول مرة، وحتى تحليلات عن كيف تُغيّر هذه العادة طريقة تفكير الأجيال الجديدة في العطاء والهوية. كل مقال هنا يُوثّق لحظة حقيقية، لا تُكتب بأسلوب رسمي، بل بقلب إماراتي أصيل.