جرائم ضد الإنسانية: ما هي؟ وأين تظهر في الأخبار اليوم؟
جرائم ضد الإنسانية, هي جرائم منظمة تُرتكب ضد مدنيين كجزء من هجوم واسع النطاق، وتشمل الإبادة، والتعذيب، والاعتقال التعسفي، والتهجير القسري. تُعرف أيضًا باسم جرائم حرب منظمة، وهي من أخطر الانتهاكات التي تُرفع أمام المحاكم الدولية، ولا تسقط بالتقادم. هذه ليست كلمات من قانون قديم — هي واقع يُعاش اليوم، ويتكرر في أخبارنا من الشرق إلى الغرب.
عندما تُحتج بنغلاديش على تصريحات شيخة حسيبة وتطلب تسليمها بتهم جرائم ضد الإنسانية، فهذا ليس مجرد خلاف سياسي. هذا اتهام يُبنى على أدلة، ويرتبط بحرق متاحف، وتحريض على العنف، وقمع ممنهج. وفي المقابل، عندما تطلق الأمم المتحدة نداءً بـ415 مليون دولار لإنقاذ ناجي زلزال نيبال، لكنها لا تجمع سوى 5%، فهذا أيضًا شكل من أشكال الإهمال الجماعي — وهو ما يُصنفه البعض كجريمة ضد الإنسانية بسبب تجاهل مسؤولية حماية البشر.
ما يربط كل هذه القصص هو أن جرائم ضد الإنسانية لا تحدث فقط في حروب مفتوحة. تحدث عندما تُسكت الأصوات، وتُهمل المحتاجون، وتُستخدم السلطة لقمع الأقليات. من يُحاسب؟ المحكمة الجنائية الدولية، لكنها لا تملك شرطة. القيادة السياسية، لكنها غالبًا تُغطّي نفسها بسيادة الدول. والشعب؟ هو الذي يدفع الثمن، سواء في دلهي أو كاراكاس أو إسلام آباد.
في المجموعة أدناه، ستجد تقارير تكشف كيف تظهر هذه الجرائم في أشكال مختلفة: من اتهامات سياسية، إلى فشل إنساني، إلى صمت المجتمع الدولي. لا توجد هنا قصص مثالية أو حلول سهلة. فقط وقائع حقيقية، وتفاصيل موثقة، وأصوات تُطالب بالعدالة — لأن الجريمة لا تُمحى بتجاهلها.