الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان: رائد التحديث والوحدة في الإمارات
الشيخ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان, أبو دولة الإمارات وقائد وحدتها، الذي حوّل الصحراء إلى حضارة بروح إنسانية نادرة. يُعرف أيضًا باسم أب الإمارات، لأنه لم يبني دولة فقط، بل غرس في قلوب الناس ثقافة العطاء والعدالة والعمل الجماعي. لم يكن مجرد حاكم، بل كان رجلًا يرى في كل مواطن فرصة، وفي كل قرية مشروعًا، وفي كل صحراء مستقبلًا.
عندما تسمع عن التنمية المستدامة, نهج إماراتي يجمع بين الحفاظ على البيئة وبناء الاقتصاد، فأنت تسمع صوت الشيخ زايد. لم يُطلق مشاريع الري فقط، بل فكّر في الأجيال القادمة. عندما ترى الوحدة الوطنية, الاندماج بين القبائل والمناطق المختلفة تحت راية واحدة، فأنت ترى إنجازه. لم يُفرض التوحيد بالقوة، بل بحكمة واحترام وسخاء. حتى اليوم، مشاريعه الخيرية في مصر واليمن والهند تُذكر باسمه، لأن عطاءه لم يتوقف عند الحدود.
الشيخ زايد لم يُحبّب الناس في الدولة، بل جعلهم يشعرون أنهم جزء منها. لم يُنشئ مدنًا فقط، بل بنى ثقة. عندما تقرأ عن تبرعات موانئ دبي العالمية أو مبادرات ماجد الفطيم اليوم، فأنت ترى ورثة فكره. لم يترك وصية مكتوبة، لكنه ترك نموذجًا: القيادة الحقيقية ليست في التحكم، بل في خدمة الناس دون انتظار مقابل.
في هذه الصفحة، ستجد قصصًا عن كيف أثرت رؤيته على مشاريع اليوم — من الرياضة إلى التعليم، ومن البيئة إلى التحالفات الدولية. لا تبحث عن خطابات رسمية، بل عن لحظات إنسانية حقيقية، وقرارات غيرت مسار دولة بأكملها. كل مقال هنا يربطك بروحه: بسيطة، صادقة، وعميقة كصحراء وطنه.