ألفارو باريال: لاعب سانتوس الذي هزّ الدوري البرازيلي بهدفه المتأخر

ألفارو باريال, لاعب خط وسط برازيلي يُعرف بقدرته على تسجيل الأهداف في اللحظات الحاسمة، وخصوصًا في مواجهات سانتوس ضد إنترناسيونال. يُعدّ من الأسماء التي تُغيّر مجرى المباريات دون ضجيج، لكنه يُحدث فرقًا حقيقيًا عندما يُحتاج إليه أكثر. في مباراة مثيرة في بورتو أليغري، سجل هدفًا متأخرًا لتعادل سانتوس 1-1 مع إنترناسيونال، وهو الهدف الذي أنقذ الفريق من خسارة نقطة ثمينة في سباق تجنب الهبوط.

سانتوس, نادٍ تاريخي في البرازيل كان يُعرف بأسلوبه الهجومي ونجومه الكبار مثل نيمار، لكنه الآن يعيش أسوأ موسم في تاريخه الحديث. مع غياب نيمار بسبب الإصابات، انتقلت الأعباء إلى لاعبين مثل ألفارو باريال، الذين لم يُتوقع منهم أن يصبحوا عماد الفريق. وفي المقابل، إنترناسيونال, فريق يتنافس على تجنب الهبوط أيضًا، لكنه يمتلك بنية تكتيكية أكثر استقرارًا بقيادة المدرب رامون دياز. المواجهات بين الفريقين لم تعد مجرد مباريات عادية — بل هي معارك بقاء.

ألفارو باريال لا يُسجل أهدافًا فقط، بل يُغيّر ديناميكية المباراة. في مباريات سانتوس الأخيرة، كان هو من يُحافظ على هدوء الفريق عندما يفقد اللاعبون ثقتهم. لا يملك أرقامًا مبهرة مثل نيمار، لكنه يملك ثقة المدربين والجماهير. عندما يدخل الملعب، يُعرف الجميع أنه لا يُهدر الفرص. هدفه المتأخر في مباراة إنترناسيونال لم يكن صدفة — بل نتيجة تدريب مستمر، وفهم عميق لتوقيت المباريات.

ما يميزه أنه لا يبحث عن الضوء. لا يُظهر احتفالات مبالغ فيها، ولا يُثير الجدل. لكنه عندما يُسجل، يُعيد الأمل لفريق يكاد يُفقد كل شيء. في موسم 2025، حيث سانتوس في المركز السابع عشر، وألفارو باريال أحد أقل اللاعبين تكلفة في الفريق، أصبح اسمه رمزًا للإصرار. لا أحد يتحدث عنه كثيرًا، لكن كل من يتابع الدوري البرازيلي يعرف أنه إذا أردت أن تنجو من الهبوط، فعليك أن تنتظر لحظة باريال.

في المقالات التالية، ستجد كل ما حدث معه: من هدفه المتأخر ضد إنترناسيونال، إلى تفاصيل مبارياته الحاسمة، وحتى كيف أصبح بديلًا طبيعيًا لنيمار في أوقات الأزمات. لا تفوت هذه القصة — لأنها ليست عن لاعب، بل عن نجاة فريق بأكمله.