كشف يوتيوبر Coffeezilla أن مقاتل MMA ديلون دانيس روج لمشروع NFT مزيف دون إفصاح عن الدفع، وفي نفس اليوم، حظرته UFC للأبد بعد مشاجرة في ماديسون سكوير غاردن، مما يُهدد سمعته في عالمي الرياضة والتكنولوجيا.
إعلانات غير معلنة: ما هي ولماذا تُستخدم في دبي والعالم؟
ما زلت تعتقد أن كل إعلان تراه هو إعلان؟ إعلانات غير معلنة, أي دعاية لا تُظهر علامة تجارية أو تُنسب مباشرة لشركة، بل تُدمج في محتوى طبيعي كأنه جزء من الواقع. تُعرف أيضًا باسم التسويق الضمني، وهي أسلوب يستخدمه كبار العلامات لترك أثر دون أن تُطالبك بالشراء مباشرة. في دبي، ما يُسمى "إعلانات" كثيرًا ما يكون مجرد لقطة في مباراة كرة قدم، أو ظهور مفاجئ لمنتج في فيديو يوتيوب، أو حتى اسم متجر في خلفية مشهد في مسلسل. لا توجد شعارات، لا شعار "مدعوم من"، ولا حتى صوت مُذيع يقول "هذا من رعاية...". لكنك تعرفه. لأنك ترى نفس الماركة في كل مكان.
هذا ليس خدعة. هذا تكتيك. الشركات في الإمارات، مثل ماجد الفطيم, مجموعة تملك مراكز تجارية ومشاريع ترفيهية كبرى في دبي، تستخدمه بذكاء. عندما تُجدد مول الإمارات بخمسة مليارات درهم، أو تُغيّر اسم كارفور إلى "هايبر ماكس"، لا تُعلن عن كل خطوة بملصق. بل تُظهرها في الأخبار، في مقابلات، في تغطيات رياضية. حتى أن موانئ دبي العالمية, مؤسسة تشارك في شراكات خيرية وتنموية على مستوى عالمي تدعم مشاريع في الأقصر دون أن تضع شعارها على كل ورقة. لماذا؟ لأن الناس يثقون بالقصة أكثر من بالإعلان.
في دبي، لا يكفي أن تُعلن. يجب أن تُصبح جزءًا من الحياة. عندما يفوز نيكولاي هوجارد ببطولة الجولف، ويلتقط الكأس بيد ترتدي ساعة من علامة معينة، أو عندما يُطلق آيفون Air في مؤتمر، وينتهي الفيديو بلوحة إعلانية خلفية تظهر شعارًا مألوفًا، فأنت لا ترى إعلانًا. أنت ترى حدثًا. وهذا هو الفرق. الإعلانات غير المعلنة لا تطلب منك شراء شيء. بل تجعلك ترغب فيه دون أن تعرف لماذا. في الرياضة، في التكنولوجيا، في التسوق — كلها مجالات تُستخدم فيها هذه الاستراتيجية ببراعة في دبي. لا توجد قواعد مكتوبة، ولا إعلانات رسمية، لكنك ترى النتائج: مبيعات ترتفع، وعلامات تُذكر، وثقة تُبنى.
في هذه الصفحة، ستجد تقارير حقيقية من دبي تُظهر كيف تُستخدم الإعلانات غير المعلنة في أحداث رياضية، ومشاريع تجارية، وحتى في شراكات خيرية. لا توجد إجابات مباشرة. فقط حقائق، ومشاهد، وقصص تُخبرك بما لا يُقال بصوت عالٍ.