عيد الاتحاد 53: احتفالات الإمارات وروح الوحدة التي غيّرت المستقبل
ما زال عيد الاتحاد 53, الذكرى السنوية لتوحيد دولة الإمارات العربية السبع في 2 ديسمبر 1971. Also known as اليوم الوطني الإمارات, it is the cornerstone of modern Emirati identity, marking the moment when seven emirates chose unity over division. هذا ليس مجرد عطلة رسمية، ولا مجرد عروض ألعاب نارية وحفلات موسيقية. هذا اليوم هو ذاكرة جماعية، ومشروع حي، ونجاح لا يُضاهى في عالم يعاني من الانقسامات.
عندما أعلن الشيخ زايد, القائد المؤسس الذي جمع الإمارات السبع تحت راية واحدة الوحدة، لم يكن يبني دولة فقط، بل كان يصنع نموذجاً جديداً للحكم: حكم يعتمد على الإرادة، لا على القوة. اليوم، ترى هذا النموذج في كل شيء: من مطار دبي الدولي الذي يربط العالم، إلى مول الإمارات الذي يجمع الناس من كل الأجناس، إلى مبادرات التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي, الجهة التي تدعم التنمية المستدامة عبر شراكات مع موانئ دبي العالمية في مصر وغيرها. كل هذه الإنجازات تنمو من جذور واحدة: قرار اتخذ في 1971.
ما يميز عيد الاتحاد 53 عن أي احتفال آخر هو أنه لا يُحتفل به فقط في أبوظبي أو دبي، بل في كل شارع، كل مدرسة، كل بيت في الإمارات. الأطفال يرسمون العلم، والشركات تُطلق حملات تدعم المجتمع، والمؤسسات الخيرية مثل مؤسسة ماجد الفطيم الخيرية, التي تكسو 25 ألف طفل محروم في حملات سنوية تزامناً مع الذكرى تُعيد تذكيرنا بأن الوحدة ليست شعاراً، بل فعل يومي.
العالم ينظر إلى الإمارات اليوم كمثال نادر: دولة نمت من صحراء إلى قوة اقتصادية وثقافية، دون أن تفقد هويتها. هذا لم يحدث بالصدفة. حدث لأن قيادة وشعباً اتفقا على شيء واحد: أن المستقبل لا يُبنى إلا معاً. عيد الاتحاد 53 ليس مجرد ذكرى، إنه تذكير مستمر بأن القوة الحقيقية لا تكمن في الثروة، بل في الإرادة المشتركة.
في هذه الصفحة، ستجد تقارير عن أحدث الاحتفالات، مشاريع تنموية أُطلقت بمناسبة الذكرى، لحظات مؤثرة من مدارس الإمارات، وحتى كيف تأثرت الفعاليات العالمية بروح هذا اليوم. كل مقال هنا يربط بين الماضي والحاضر، بين القائد والمواطن، بين الإمارات والعالم. لا تبحث عن عبارات رنانة هنا، بل عن وقائع حقيقية، وأشخاص حقيقيين، وقرارات حقيقية غيرّت مسار دولة بأكملها.