انخفاض أسعار النفط إلى 68 دولارًا يضغط على ميزانية السعودية، فتُعلِن وزارة المالية عن تجميد مشاريع بقيمة 12 مليار ريال وتخفيضات في الإنفاق، في اختبار حقيقي لرؤية 2030.
ميزانية الدولة: كيف تُقرَّر وتأثيرها على حياتك اليومية
عندما نسمع كلمة ميزانية الدولة, الخطة المالية السنوية التي تحدد كيف تنفق الحكومة أموال الشعب من ضرائب وعائدات. هي معروفة أيضًا باسم الميزانية العامة، وهي اللي تُقرّر هل تزيد رواتب المعلمين، تبني مستشفى جديد، أو ترفع دعم الخبز. مش مجرد ورقة تُوقّع في البرلمان. هي عبارة عن قرارات يومية بتحسّك في جيبك، في مدرسة أولادك، وحتى في سعر البنزين اللي تملّيه.
الإنفاق الحكومي، اللي هو جزء أساسي من ميزانية الدولة, القسم اللي يحدد كم يُنفق على الصحة، التعليم، الأمن، والبنية التحتية، مش موزّع بالتساوي. مثلاً، لو زادت تكلفة الطاقة، ينخفض الدعم للخدمات الاجتماعية. وإذا زادت الإيرادات العامة من السياحة أو النفط، تزيد الاستثمارات في الطرق أو المدارس. هذه العلاقة بين الإيرادات العامة, الأموال اللي تدخل للخزينة من الضرائب، الرسوم، وعائدات الموارد الطبيعية والإنفاق الحكومي, الأموال اللي تُصرف على الخدمات والمشاريع هي اللي تحدد إذا كان الاقتصاد ينمو أو يتعثر.
الناس غالبًا ما تظن إن الميزانية بتصدر من مكتب كبير بس، لكن الحقيقة إنها ناتجة عن توازن صعب: كم تأخذ من الناس؟ وكم تعيدها لهم؟ وفين تضع أولوية؟ في دبي، مثلاً، الميزانية بتركّز على السياحة، التعليم، والابتكار لأنها بتعتمد على الاقتصاد غير النفطي. لكن في دول أخرى، الميزانية تُنقَص بسبب تراجع الإيرادات أو حروب أو أزمات. حتى لو ما شفتيهاش، الميزانية بتحكّم في عدد الحافلات، مواعيد المستشفيات، وكم مرة تُصلح الشوارع.
اللي بيحصل في ميزانية الدولة مش بس تأثير مباشر على الاقتصاد، لكنه بيخلي الناس يتساءلون: ليه الدعم نازل؟ ليه الأسعار طارت؟ ليه البنية التحتية متأخرة؟ كل إجابة مخفية في أرقام ما تعرفهاش. في المقالات اللي جاية، هتشوف كيف تأثرت ميزانيات دول على أخبار الرياضة، السياحة، وحتى تعيين مدربين أو رواتب لاعبين. لأن كل حاجة في حياتك — من راتب المعلم لحد تذكرة المترو — مربوطة بقرار اتخّذ في مكتب مالي بعيد عنك، لكنه بيشكل يومك.