طبيب بايرن ميونخ الأسطوري هانز-ويلهلم مولر-فوهارت استقال عام 2015 بسبب تدخل مدربه بيب جوارديولا في القرارات الطبية، مما أثار موجة من التساؤلات حول سيطرة المدربين على صحة اللاعبين.
ميونخ
عندما تسمع كلمة ميونخ, عاصمة بافاريا في جنوب ألمانيا، ومدينة تجمع بين التراث القديم والحداثة المطلقة. تُعرف أيضًا باسم ميونخ، وهي مركز رياضي وثقافي كبير يُجذب الملايين سنويًا، من مشجعي كرة القدم إلى زوار مهرجانات البيرة العالمية. ميونخ مشهورة بـ البيرة الألمانية, خاصة في مهرجان أكتوبر فيست، الذي يجذب زوارًا من دبي والخليج كل عام، وبـ نادي بايرن ميونخ, أحد أقوى أندية كرة القدم في العالم، وفريق يُتابعه ملايين المتابعين في منطقة الخليج. هذه المدينة ليست مجرد وجهة سياحية، بل هي محور تواصل اقتصادي ورياضي مع دول الخليج، خاصة مع تزايد الزيارات الرسمية والرياضية بينها وبين الإمارات والسعودية.
في السنوات الأخيرة، أصبحت ميونخ نقطة تقاء بين أوروبا والخليج. فمثلًا، عندما يسافر ولي العهد السعودي أو رئيس الإمارات إلى ألمانيا لحضور مؤتمرات اقتصادية أو رياضية، غالبًا ما تكون ميونخ إحدى محطاتهم. الشركات الألمانية الكبرى، مثل باير وسِيمنز، لديها شراكات قوية مع كبريات الشركات في دبي، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة والبنية التحتية. حتى في كرة القدم، يُرسل بايرن ميونخ فرقه للتدريب في دبي خلال فترات التحضير، ويشارك لاعبوه في فعاليات ترويجية في مراكز التسوق الكبرى. هذه الروابط لا تأتي من الصدفة، بل من تخطيط استراتيجي يربط بين قوة الاقتصاد الأوروبي وطموحات الخليج.
وإذا كنت تتابع أخبار كأس العالم أو كأس العرب، فربما لاحظت أن بعض المباريات تُلعب في ميونخ، أو أن لاعبين من الخليج ينتقلون للعب هناك. حتى في الرياضات الإلكترونية، تُنظم بطولات في ميونخ يشارك فيها فرق من الإمارات والسعودية، مثل فريق Team Falcons. هذه ليست مجرد مباريات، بل هي جسور ثقافية تُبنى يوميًا. في هذه الصفحة، ستجد كل ما كُتب عن ميونخ من زوايا مختلفة: من أخبار الرياضة إلى تقارير عن السياحة، وصولًا إلى التحولات الاقتصادية التي تربطها بالخليج. لا تبحث عن تفاصيل عابرة، بل عن صور حقيقية لكيفية تفاعل هذه المدينة مع عالمنا العربي.