مؤسسة ماجد الفطيم الخيرية: دورها في دبي والمجتمع والمشاريع الإنسانية

تُعد مؤسسة ماجد الفطيم الخيرية, جهة خيرية إماراتية تأسست لدعم التنمية المجتمعية والتعليمية والبيئية في دبي والمنطقة. هي جزء لا يتجزأ من رؤية مجموعة ماجد الفطيم، التي تجمع بين الأعمال والمسؤولية الاجتماعية. هذه المؤسسة مشتقة من روح مؤسسها ماجد الفطيم، الذي لم يكن يرى النجاح فقط في الأرباح، بل في تغيير حياة الناس.

المؤسسة لا تعمل بمفردها. هي تتعاون مع موانئ دبي العالمية, جهة رائدة في إدارة الموانئ واللوجستيات، تشارك في مبادرات خيرية تدعم التنمية في مصر ومصر والمنطقة، وتشارك في مشاريع تنموية في الأقصر، مثل دعم المدارس وتحسين البنية التحتية. كما أن لها علاقة مباشرة بـ التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي, جهة إماراتية تنسق جهود العمل الخيري على مستوى الدولة، مما يجعلها جزءاً من شبكة واسعة من المبادرات التي تُبنى على الثقة والفعالية.

ما يميز المؤسسة أنها لا تقدم مساعدات عابرة. كل مشروع لها له جدول زمني ورؤية طويلة. مثال بسيط: استثمار 5 مليارات درهم لتجديد مول الإمارات ليس فقط تجديدًا تجاريًا، بل هو استثمار في تجربة الإنسان — من مساحات خضراء داخلية، إلى مطاعم محلية، إلى فرص عمل لآلاف الموظفين. هذا النموذج يُعيد تعريف ما يعنيه أن تكون مؤسسة خيرية في القرن الحادي والعشرين: لا توزع مساعدات، بل تبني أنظمة.

في دبي، حيث يُنظر أحيانًا للخير كنشاط موسمي، تُظهر مؤسسة ماجد الفطيم الخيرية أن العمل الإنساني يمكن أن يكون مستدامًا، مُخططًا، ومحسوبًا. من دعم المرضى في المستشفيات، إلى تمويل برامج تعليمية للشباب، إلى مشاريع بيئية تحمي الطبيعة — كل شيء مرتبط بخطة، وليس بصدفة.

الآن، بعد قراءة هذه المقالات، ستعرف أن خلف كل مشروع خيري كبير في دبي، هناك مؤسسة لا تنتظر الإشادة، بل تعمل بصمت لترتقي بالمجتمع. هنا، في هذه الصفحة، ستجد أخبارًا حقيقية عن مبادراتها، شراكاتها، وتأثيرها على الأرض — لا تقارير ترويجية، بل وقائع موثقة من قلب العمل.