آبل تخطط لإطلاق آيفون Air هذا العام، ثم أول هاتف قابل للطي في 2026، وآيفون 20 الاحتفالي في 2027، ضمن خطة لإعادة تشكيل سوق الهواتف الذكية amid تباطؤ المبيعات وصعود منافسين صينيين.
كوبرتينو: أخبار آبل، التكنولوجيا، وقيادة الشركة من قلب كاليفورنيا
عندما تسمع كلمة كوبرتينو, مدينة في كاليفورنيا تُعدّ مقرّ شركة آبل العالمية ومركز ابتكار أجهزة مثل الآيفون والماك. Also known as قلب التكنولوجيا الأمريكية, it هي المكان اللي بيحصل فيه كل شيء يبدأ من فكرة صغيرة ويتحول لجهاز يغيّر طريقة العالم كله. ما بس هي مقرّ شركة، هي بيئة تُنتج تغييرات حقيقية في حياتنا اليومية — من شريحة A19, شريحة معالج متطورة تُستخدم في أحدث أجهزة آبل لتعزيز الذكاء الاصطناعي والأداء، لحدّ تغييرات قيادية كبرى مثل جون تيرنوس, رئيس هندسة الأجهزة في آبل والمرشح الأقوى لخلافة تيم كوك.
في كوبرتينو، ما بيقفوا عند تطوير هواتف أرق أو أسرع. هم بيعملوا على إعادة تعريف ما يعنيه أن يكون جهازك ذكي. شريحة A19 مش بس أسرع، بل هي اللي بتفهم طريقة استخدامك، بتتوقع ما تحب تفتحه قبل ما تضغط عليه، وتخلي البطارية تدوم أكتر من أي وقت مضى. وفي نفس الوقت، الشركة بتشوف لمستقبلها: تيم كوك ما بقى شاب، والكل بيتكلم عن جون تيرنوس كأنه الشخص اللي هيشتغل على جيل جديد من الأجهزة — أجهزة ما بس تفهمك، بل تتعلم منك. هذا التحول ما بيحصل في مكتب، بيحصل في مختبرات كوبرتينو، بس ناس قليلة بتشوفها.
فيما بيحصل في كوبرتينو، العالم كله بيشوف نتائجه. آيفون Air اللي صار أنحف هاتف في التاريخ، وآيفون 17 برو ماكس اللي وصل لسعة 2 تيرابايت، كلها نتاج قرارات اتّخذت في مبنى واحد في هذه المدينة الصغيرة. حتى لو مش بتشوف المكان، بتشوف نتائجه كل يوم: في الكاميرا اللي تصور ليلًا زي النهار، في الذكاء اللي يُصلح صورك تلقائيًا، وفي النظام اللي ما يتعطل أبدًا. هذا كلّه بس جزء من قصة واحدة: قصة كوبرتينو.
في هذه الصفحة، راح تلاقي كل اللي صار مرتبط بكوبرتينو: أخبار إطلاق المنتجات، تغييرات القيادة، التطورات التقنية، وحتى كيف تأثيرها يمتد لدبي والخليج. مش مجرد أخبار تقنية — دي قصص عن شركات، أشخاص، وقرارات بتحوّل الحياة.