كاسيميرو: نجم الوسط الذي غيّر قواعد اللعب في كرة القدم

عندما تسمع كلمة كاسيميرو, لاعب وسط برازيلي معروف بقدرته على قطع الهجمات وتنظيم اللعب من الخلف. يُعرف أيضاً باسم المحارب الهادئ، وهو اللاعب الذي جعل مركز الوسط الدفاعي يُحترم كموضع استراتيجي وليس فقط كمجرد مُنظّم للكرة. ماذا يعني أن تكون لاعب وسط دفاعي في عصر تسيطر فيه الهجمات السريعة واللاعبين المتقدمين؟ كاسيميرو أثبت أن التوازن لا يأتي من الهجوم فقط، بل من القدرة على تفكيك الهجمات قبل أن تبدأ.

في ريال مدريد, نادي كرة قدم إسباني فاز بـ14 دوري أبطال أوروبا، ويعتبر من أقوى الأندية في التاريخ, كان كاسيميرو هو الجسر بين الدفاع والهجوم. لم يكن يُسجل أهدافاً كثيرة، لكنه كان يُعيد بناء الهجمات من تحت أقدام المهاجمين. بدونه، تغيّرت ديناميكية الفريق كاملاً. حتى أن المدربين بدأوا يُدرّبون لاعبي الوسط على أسلوبه، ليس فقط للدفاع، بل للتحكم في إيقاع المباراة.

أما في منتخب البرازيل, فريق كرة قدم وطني يُعد من أكثر الفرق نجاحاً في تاريخ كأس العالم، بـ5 ألقاب، كان كاسيميرو هو الضمانة ضد الهجمات السريعة. عندما يلعب، يشعر الفريق بأمان أكبر، حتى لو كان يمتلك نجوماً مثل نيمار أو فينيسيوس. لأنه لا يبحث عن الضوء، بل عن المكان الصحيح لقطع الكرة. هذا النوع من اللعب لا يُظهره التسجيلات، لكنه يُظهره الفوز.

الآن، بعد انتقاله إلى مانشستر يونايتد، بدأ الناس يفهمون أن ما كان يفعله في إسبانيا لم يكن مصادفة. هو ليس مجرد لاعب يُغطي المراكز. هو نوع نادر من اللاعبين الذين يغيّرون طريقة لعب الفريق بأكمله. لا تحتاج لرؤية أهدافه لترى تأثيره. تكفي نظرة واحدة على الخريطة التكتيكية بعد كل مباراة.

في المجموعة أدناه، ستجد تقارير عن لحظات حاسمة لـ كاسيميرو، من مبارياته الحاسمة مع ريال مدريد، إلى مشاركته في تصفيات كأس العالم مع البرازيل، وحتى تحليلات عن كيف يُستخدم في أنظمة لعب مختلفة. كل مقال يُظهر جانبًا مختلفًا من لعبه — ليس فقط ما فعله، بل كيف غيّر طريقة فهم الوسط الدفاعي في كرة القدم الحديثة.

البرازيل تهزم السنغال 2-0 في لندن لأول مرة في التاريخ وتبث مجاناً على أبوظبي الرياضية

البرازيل تهزم السنغال 2-0 في لندن لأول مرة في التاريخ وتبث مجاناً على أبوظبي الرياضية

البرازيل تهزم السنغال 2-0 لأول مرة في التاريخ في لندن، بقيادة أنشيلوتي، وتبث المباراة مجاناً عبر أبوظبي الرياضية 2 وستارز بلاي في الشرق الأوسط، في لقاء يُعدّ تحولاً رمزياً واقتصادياً قبل كأس العالم 2026.