هدف الدقيقة 90: لحظات تُغيّر المباريات وتُخلق أسطورة

عندما تسمع عبارة هدف الدقيقة 90, هو هدف يُسجل في آخر ثانية من الوقت الأصلي أو الإضافي، وغالبًا ما يُغيّر مصير مباراة أو حتى بطولة. Also known as الهدف المتأخر, it يُعدّ من أقوى اللحظات في كرة القدم، ليس لأنها تُسجل، بل لأنها تُفكّك قلوب وترفع أرواحًا في لحظة واحدة. هذا ليس مجرد رقم على الشاشة، بل تجربة إنسانية تجمع بين الأمل، واليأس، والانتصار، والخسارة، كلها في أقل من عشر ثوانٍ.

في مباريات مثل ليدز ضد ليفربول، حيث سجّل آو تانيكا هدف التعادل في الدقيقة 90+6، لم يكن الهدف مجرد نقطة، بل كان إنقاذًا لفريق كان على وشك السقوط، وكارثة لفريق كان يعتقد أنه فاز. هدف الدقيقة 90 لا يُحسب فقط بالنقاط، بل بالعواطف. يُعيد تشكيل ثقة اللاعبين، ويُعيد كتابة تقارير المدربين، ويُحول المشجعين من حزانى إلى مجانين في ثانية. هذا النوع من الأهداف لا يُصنع بالتدريب فقط، بل بالضغط، بالعقل، وبالإصرار على عدم الاستسلام حتى عندما يُعلن الحكم عن نهاية الوقت.

هذا المفهوم لا يقتصر على الدوري الإنجليزي أو الإيطالي، بل يظهر في كل بيئة كرة قدم: من كأس العرب حيث تُلعب المباريات تحت ضغط سياسي واجتماعي، إلى دوري الأبطال حيث تُحدد المراكز بفارق هدف واحد. هدف الدقيقة 90 يُصبح رمزًا للصمود، سواء في مباراة بين فريقين متساويين، أو عندما يُهاجم فريق متخلف ويُسجل في آخر لحظة. وهو أيضًا لحظة تُظهر كم يمكن للإنسان أن يُفاجئ نفسه، وكم يمكن للجمهور أن يُفاجأ بفريقه.

في المقالات التالية، ستجد أبرز لحظات هدف الدقيقة 90 من مباريات حقيقية، بعضها قلب موازين الدوري، وبعضها غير مسار بطولة قارية، وبعضها ببساطة جعل ملايين الناس يقفون من مقاعدهم ويبكون أو يصرخون. كل هدف هنا له قصة، وكل قصة لها تأثير. لا تبحث عن الأرقام فقط، ابحث عن القلوب التي توقفت، ثم عادت للنبض في اللحظة الأخيرة.

خريبين يُحيي سوريا بهدف أسطوري في الدقيقة 90 لتعادل مذهل مع قطر 1-1 في كأس العرب 2025

خريبين يُحيي سوريا بهدف أسطوري في الدقيقة 90 لتعادل مذهل مع قطر 1-1 في كأس العرب 2025

هدف عمر خريبين في الدقيقة 90 أعاد سوريا إلى الواجهة بتعادل مذهل 1-1 مع قطر في كأس العرب 2025، وأشعل احتفالات هستيرية عبر العالم العربي، ليُصبح اللاعب أيقونةً للصمود والهوية.