فرك الأنف: لماذا يفعله الناس وماذا يعني حقًا؟
فرك الأنف, حركة جسدية غير واعية تُستخدم كإشارة على التوتر أو القلق الداخلي. Also known as لمس الأنف المتكرر, it is one of the most common unconscious signals people make when they’re stressed, unsure, or trying to hide something. ما تظنه حكة عادية أو مجرد تصرف عادي، قد يكون رسالة صادقة من جسمك تقول: "أنا غير مرتاح".
لو شفت أحد يفرك أنفه أثناء محادثة مهمة، أو قبل أن يرد على سؤال صعب، أو حتى وهو يشاهد خبرًا مفاجئًا، فما يحدث؟ جسمه يحاول تهدئة نفسه. هذا الفعل لا يُدرَّب، ولا يُخطط له. هو رد فعل تلقائي يشبه عضّ الشفاه أو لمس الرقبة. دراسات في علم النفس الجسدي أثبتت أن فرك الأنف يزداد عند الناس الذين يخافون من الكشف عن الحقيقة، أو عندما يشعرون أنهم في موقف غير آمن. حتى في المقابلات الوظيفية، أو عند طرح سؤال مالي حساس، أو أثناء حديث زوجي حساس، تلاحظ أن هذا التصرف يظهر بوضوح.
مشهد آخر: طفل يفرك أنفه قبل أن يكذب على أمه، أو موظف يفعله أثناء تقديم تقرير عن فشل مشروع. ما يربط بينهم؟ عدم الارتياح. فرك الأنف ليس علامة على الكذب مباشرة، لكنه مؤشر قوي على وجود توتر داخلي. وعندما تراه مع لمس الأذن أو تجنب التواصل البصري، يصبح التحذير أقوى. في دبي، حيث الضغوط اليومية والاجتماعية عالية، ترى هذا السلوك كثيرًا في المراكز التجارية، في المطارات، وحتى في اجتماعات العمل. الناس لا يدركون أنهم يفعلونه، لكن من يفهم الإشارات الجسدية، يقرأ ما لا يُقال.
الآن، تخيل لو تعلمت أن تلاحظ هذا التصرف في نفسك. كلما فركت أنفك، اسأل نفسك: "ما الذي أخشاه الآن؟". هل أنت خائف من الرفض؟ هل تتجنب قول شيء صادق؟ هل تشعر أنك غير مستعد؟ فرك الأنف هو صوت جسمك الهادئ، لكنه واضح إذا توقفت لسماعه. في المجموعة أدناه، ستجد قصصًا وتحليلات عن سلوكيات جسدية شائعة — من فرك الأنف إلى العبث بالخواتم، من تجنب النظر إلى تكرار حركة اليدين. كلها إشارات تكشف ما يخفيه الناس عن أنفسهم وعن الآخرين. لا تمرّر عليها بسرعة. اقرأها كدليل لفهم الناس، وأيضًا لفهم نفسك.