ألعاب نارية في دبي: من العروض الرسمية إلى الحوادث والفعاليات

الألعاب النارية هي أكثر من مجرد ضوء وصوت — هي ألعاب نارية, عروض بصرية تُستخدم في الاحتفالات الرسمية والخاصة لخلق لحظات لا تُنسى. تُعرف أيضًا باسم الألعاب النارية، وهي جزء أساسي من هوية دبي كمدينة تُحيي لحظاتها الكبرى بإبهار بصري لا يُضاهى. في دبي، مشهد الألعاب النارية لا يقتصر على رأس السنة فقط، بل يمتد إلى احتفالات اليوم الوطني، افتتاح مراكز تجارية، وحتى مباريات رياضية كبيرة مثل جولة دي بي ورلد للجولف أو مواجهات كأس العالم.

لكن خلف هذا الإبهار، هناك قواعد صارمة ومخاطر حقيقية. عروض نارية, التي تُنظم من قبل شركات مرخصة فقط، تخضع لمراقبة دائرة الطوارئ والسلامة في دبي. تُعرف أيضًا باسم العروض النارية الرسمية، وتُستخدم في أماكن محددة مثل برج خليفة، جزيرة النور، وحديقة الجميرا. أما سلامة الألعاب النارية, فهي أولوية قصوى، وتشمل مسافات آمنة، تدريبات للعاملين، ورقابة مشددة على المواد الكيميائية. تُعرف أيضًا باسم إجراءات الوقاية من الحوادث، وبدونها، تتحول اللحظة السعيدة إلى كارثة. في السنوات الأخيرة، شهدت دبي حوادث نادرة بسبب استخدام غير مرخص للألعاب النارية في المناطق السكنية، ما دفع الجهات الرسمية لتعزيز التوعية وفرض غرامات قاسية.

ما تراه في العروض الرسمية هو نتيجة تخطيط دقيق، ووقت طويل، وتقنية متقدمة. لكنك قد تسمع عن ألعاب نارية في فيديوهات من أشخاص عاديين يحتفلون في شرفاتهم — وهذا ما يُسبب أكبر خطر. دبي لا تمنع الفرح، لكنها تمنع التهور. كل عرض رسمي يُخطط له لساعات، ويُختبر قبل التنفيذ، ويُراقب أثناء التشغيل. أما الألعاب النارية غير المرخصة؟ فهي لا تُعرف إلا بنتائجها: حروق، أضرار، أو أحيانًا خسائر بشرية.

في هذه الصفحة، ستجد تقارير حقيقية من دبي تغطي كل شيء: من العروض الضخمة التي تُبهر الملايين، إلى التحذيرات الرسمية، وحتى الحوادث التي تُذكر كدروس. لا توجد هنا نصائح عامة أو تكرار لمواضيع مألوفة. كل مقال هنا يرتبط بحدث واقعي حدث في دبي، ويعكس كيف تتحول الألعاب النارية من مصدر فرح إلى مصدر قلق — أو العكس.

بلدية العين تُحطم رقماً قياسياً عالمياً بأطول سلسلة ألعاب نارية بطول 11.1 كيلومتر في عيد الاتحاد 53

بلدية العين تُحطم رقماً قياسياً عالمياً بأطول سلسلة ألعاب نارية بطول 11.1 كيلومتر في عيد الاتحاد 53

حطمت بلدية مدينة العين رقماً قياسياً عالمياً بأطول سلسلة ألعاب نارية بطول 11.1 كيلومتر خلال احتفالات عيد الاتحاد 53، بمشاركة 30 ألف زائر ودعم من الموسوعة العالمية غينيس، في إنجاز يُعيد تعريف الهوية الوطنية.