ألفارو موراتا غادر جالاطا سراي بعد تنازله عن 2.275 مليون يورو من راتبه بسبب تأخر الرواتب، وهاجم إدارة النادي لخرق الوعود، قبل انضمامه لكومو الإيطالي بعقد حتى 2027.
جالاطا سراي: تاريخ وتأثير قلعة إسطنبول الشهيرة
عندما تسمع عن جالاطا سراي, قلعة تاريخية بُنيت في القرن الرابع عشر على ضفاف البسفور في إسطنبول، وكانت مركزاً للسلطة العثمانية في أوقات حاسمة. تُعرف أيضاً باسم قلعة جالاطا، وهي من أقدم الحصون التي شهدت تحولات سياسية وعسكرية كبرى في تاريخ تركيا الحديثة. هذه القلعة ما كانت مجرد بناء حجري، بل كانت مسرحاً لمؤامرات، واتفاقيات، وحوادث غيرت مسار الإمبراطورية العثمانية بأكملها.
جالاطا سراي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بـ الإمبراطورية العثمانية, أحد أكبر الإمبراطوريات في التاريخ، التي امتدت من جنوب شرق أوروبا إلى شبه الجزيرة العربية. في عهد سليمان القانوني، أصبحت القلعة مقرًا لاستقبال السفراء الأجانب، ومكاناً لعقد المعاهدات التي حددت حدود أوروبا وآسيا. حتى اليوم، تبقى آثارها شاهدة على قوة الدبلوماسية العثمانية، وذكاء حكامها في استخدام المواقع الاستراتيجية. أما بالنسبة لـ السياحة في تركيا, قطاع اقتصادي يعتمد على التراث التاريخي والثقافي، ويشكل أكثر من 12% من الناتج المحلي، فجالاطا سراي تُعد من الوجهات التي لا يغفل عنها الزوار الأجانب، خاصة من يبحثون عن تجربة أصيلة بعيداً عن الأماكن السياحية المزدحمة.
القلعة اليوم ليست كما كانت قبل 500 عام. جزء منها تُرمّم، وجزء آخر مُهجور، لكن ما زال هناك أقسام تُفتح للزوار، وتحتوي على معارض تُعرض فيها أدوات حربية، ووثائق أصلية، وخرائط قديمة تُظهر كيف كانت إسطنبول تُدار من داخل هذه الجدران. حتى الممرات الضيقة والأسوار المكسورة تحكي قصصاً لا تُقرأ في الكتب، بل تُحسّ بالمشي فيها. لا توجد لوحات تشرح كل شيء، وهذا ما يجعل الزيارة أكثر إثارة — أنت تكتشف، لا تُقرأ لك.
إذا كنت تبحث عن أعمق من مجرد صورة أمام القلعة، فستجد في المقالات التالية تفاصيل عن معارك دارت حولها، وسجون أُسست داخلها، وحكام مُغتالين خلف جدرانها. بعض المقالات تتحدث عن كيف استُخدمت كسجن سياسي في العصر الحديث، وأخرى تُظهر كيف أصبحت رمزاً للهوية التركية في السينما والروايات. لا توجد مقالة واحدة تكفي لسرد كل شيء، لكن كل مقالة تضيف لك قطعة من اللغز.