نيمار يرفض المشاركة في كأس العالم للأندية 2025 رغم عرض فلومينينسي، مفضّلاً البقاء في سانتوس لاستكمال تعافيه من الإصابات، في قرار يُعيد تعريف النجاح في مسيرته المهنية.
فلومينينسي: النادي الذي يعيش في ظل أسطورة وصراع من أجل البقاء
فلومينينسي, نادٍ رياضي برازيلي أسطوري تأسس في ريو دي جانيرو عام 1902، ويُعدّ واحدًا من أكثر الأندية شعبية في البرازيل وصاحب أكبر قاعدة جماهيرية في البلاد. يُعرف أيضًا باسم الفرسان، وهو ليس مجرد فريق كرة قدم، بل جزء من هوية المدينة وثقافتها. رغم أن الأخبار تركز غالبًا على منافسيه مثل سانتوس، إلا أن فلومينينسي يظل محورًا أساسيًا في الدوري البرازيلي، خاصة مع ارتباطه التاريخي بنجوم مثل نيمار، الذي نشأ في بيئة رياضية مشابهة قبل أن ينتقل إلى سانتوس ثم إلى أوروبا.
العلاقة بين فلومينينسي وسانتوس ليست مجرد منافسة رياضية، بل صراع على البقاء في مواجهة أزمات اقتصادية ورياضية. بينما يعاني سانتوس من خطر الهبوط وفقدان إيرادات تصل إلى 23 مليون ريال بسبب خسارة مباريات حاسمة، يسعى فلومينينسي للحفاظ على مكانته كواحد من الأندية الكبرى، رغم الضغوط المالية والمنافسة الشرسة من أندية مثل فلامنجو وباولستا. هذا الصراع لا يقتصر على الملاعب، بل يمتد إلى التسويق، والدعم الجماهيري، وحتى السياسة داخل الأندية. فلومينينسي لا يُنظر إليه فقط كفريق يلعب، بل كمؤسسة تُبنى على التاريخ، والولاء، والقدرة على الصمود.
ما يميز فلومينينسي اليوم هو أنه لا يزال يُنتج نجومًا، حتى لو لم يُسمع اسمه كثيرًا في وسائل الإعلام مقارنة بسانتوس أو باولستا. لكن عندما يُطرح سؤال عن أين تُبنى الأبطال، فالإجابة غالبًا تبدأ من مراكز تدريبه. هنا، يُصنع المستقبل، وربما يكون الجيل القادم من نجوم البرازيل قد بدأ رحلته في مدرجات ماراكانا، وليس في ملاعب سانتوس. في هذه الصفحة، ستجد كل ما يدور حول هذا النادي العظيم: من أخباره المباشرة، إلى تحليلات أدائه، وعلاقته باللاعبين الذين مرّوا عليه، وصراعاته مع الأندية الكبرى. لا تبحث فقط عن فلومينينسي، بل عن قصة نادٍ لا يُنسى، حتى في ظل ضجيج الأحداث الأخرى.