الهيئة الوطنية للانتخابات

الالهيئة الوطنية للانتخابات, الجهة الرسمية المسؤولة عن إدارة وتنظيم الانتخابات في دولة الإمارات. وهي ما يُعرف بـ هيئة الانتخابات، وتضمن نزاهة العملية الانتخابية من التسجيل إلى الإعلان عن النتائج. ماذا يعني هذا عملياً؟ يعني أن كل مواطن يصوت، سواء في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي أو في الاستفتاءات، يفعل ذلك ضمن إطار شفاف، مدعوم بقواعد واضحة، وبدون تدخل خارجي.

الهيئة ما بتعملش بس توزع أوراق الاقتراع. هي اللي تُسجّل الناخبين، تُدرّب مراقبي الانتخابات، وتُراقب مراكز التصويت، وتُطلق حملات توعوية توصل للناس في كل إمارة. في دبي، أبوظبي، الشارقة، وحتى في المناطق الأقل كثافة سكانية، تلاقي مراكز تسجيل، وورش عمل، وحتى مسابقات مدرسية تُعلّم الطلاب عن أهمية التصويت. ما تنساش إن الإمارات من أول الدول في المنطقة اللي جعلت التصويت حقاً للمواطنين، مش واجباً فقط.

الهيئة بتعمل كجسر بين المواطن والحكومة. بدل ما تبقى القرارات من الأعلى فقط، صار في فرصة حقيقية للناس تعبّر عن رأيها. في آخر انتخابات، زاد عدد الناخبين بنسبة 40% مقارنة بالسابقة، وده مش صدفة. ده نتيجة جهد مستمر من الهيئة في تبسيط الإجراءات، وتمكين الشباب، وتحفيز النساء — اللي باتن يشكلن نصف المشاركين تقريباً.

ومن غير ما تنسى، الهيئة مش بس بتدير انتخابات. هي اللي تُحدد متى تُجرى، ومين يحق له الترشح، ومين يراقب، ومين يُحاسب في حال وجود خرق. كل هذا بسياق يناسب ثقافة المجتمع، ويحافظ على الاستقرار، ويفتح المجال للتنمية السياسية التدريجية. ما تخلّيش تعتقد إنها مجرد جهة إدارية. هي دولة في صورة مؤسسة، بس بسلاسة وذكاء.

في المقالات اللي تحت، هتلاقي تفاصيل عن أحدث الانتخابات، وقصص ناخبين حقيقيين، وتحليلات عن تأثير الهيئة على السياسة المحلية، وحتى كيف تغيّرت طريقة التصويت من الورق إلى الرقمي. كل ده من مصدر موثوق، من غير تزييف، من غير تضخيم. هتلاقي اللي يهمك، بالضبط، من غير فوضى.

68 لجنة في البحر الأحمر تفتح أبوابها لانتخابات مجلس النواب 2025 أمام 340 ألف ناخب

68 لجنة في البحر الأحمر تفتح أبوابها لانتخابات مجلس النواب 2025 أمام 340 ألف ناخب

فتحت 68 لجنة في البحر الأحمر أبوابها أمام 340 ألف ناخب في انتخابات مجلس النواب 2025، بمشاركة كثيفة في الغردقة وسفاجا، بينما تشهد حلايب منافسة محدودة. الهيئة الوطنية للانتخابات تؤكد تمكين آخر ناخب من التصويت، والمحافظة تُعد نموذجًا للتحول الانتخابي.