عراقجي: الحرب مكلفة.. والدبلوماسية هي المخرج الوحيد

عراقجي: الحرب مكلفة.. والدبلوماسية هي المخرج الوحيد

في تصريح يتردد صداه عبر الأوساط الدبلوماسية، أكد عباس عراقجي, وزير الخارجية الإيراني، أن استمرار المواجهة العسكرية بات خيارًا باهظ الثمن، مشددًا على أن الطريق الوحيد للخروج من الأزمة الحالية يمر عبر "الوسائل السياسية". جاء هذا التأكيد في سياق حديث له يوم الأحد 19 يوليو/تموز 2026، حيث حاول رسم صورة واضحة للكلفة المتزايدة للحرب مقارنة بمكاسبها المحدودة، داعيًا إلى إعادة النظر في المسار الحالي.

لكن الأمر لا يقتصر على مجرد رفض للحرب؛ بل يتجاوز ذلك إلى حسابات دقيقة. فوفقًا لتصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا»، يرى عراقجي أن التوقيت المناسب للدخول في مفاوضات جادة مع الولايات المتحدة هو اللحظة التي تحقق فيها إيران "مكاسب ميدانية واستراتيجية" تمنحها اليد العليا. وهنا تكمن المفارقة: هل نحن أمام دعوة سلمية خالصة، أم استراتيجية تفاوض من موقع قوة؟

معادلة الكلفة: لماذا تفضل طهران الطاولة على الميدان؟

الحديث عن "الكلفة" ليس مجاملة دبلوماسية، بل واقع ملموس. أشار عراقجي في مقابلة ضمن الفيلم الوثائقي "قصة الحرب 2" إلى أن طهران اختارت خوض المفاوضات رغم قناعتها بقرب اندلاع حرب شاملة. الرقم الذي أثار دهشة المراقبين هو تقديره لفرص نجاح هذه المفاوضات لتجنب المواجهة بـ"10% فقط". ومع ذلك، اعتبر أن أي فرصة، مهما كانت ضئيلة، تستحق المحاولة لأن البديل هو حرب تنطوي على مخاطر اقتصادية وبشرية هائلة.

هذا الموقف يتقاطع مع انتقادات وجهها الوزير للتقديرات المالية الأمريكية. ففي مايو/أيار 2026، اتهم واشنطن بالتقليل من حجم الإنفاق الحربي، مدعيًا أن العبء الفعلي على دافعي الضرائب الأمريكيين قد يصل إلى 100 مليار دولار (أو وحدة نقدية مماثلة)، وهو رقم يفوق ما تعلنه وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون). الهدف هنا مزدوج: إظهار عجز الخصم المالي، وتبرير السعي نحو تسوية سريعة قبل تفاقم الأعباء.

الخلفية: من حرب الـ12 يومًا إلى التهديدات الأمنية

لم تكن هذه التصريحات تأتي في فراغ. تعود الخلفية المباشرة إلى "حرب الـ12 يومًا" التي دارت رحاها بين إيران وإسرائيل في يونيو/حزيران 2025، والتي وصفها عراقجي لاحقًا بأنها "عدوان سافر" بدعم أمريكي. تلك المواجهات، التي شملت هجومًا عسكريًا في 13 يونيو/حزيران 2025، كشفت عن ثغرات أمنية خطيرة. في يوليو/تموز 2026، كشف وزير الخارجية عن "ثغرة أمنية" في مكتب المرشد الأعلى سهّلت عملية اغتيال طالت شخصية بارزة (وُصفت في بعض التقارير باسم خامنئي)، مما زاد من حدة المطالبة بإصلاح المنظومة الأمنية والبحث عن ضمانات دولية بعدم تكرار مثل هذه العمليات.

كما لعب البرنامج النووي دورًا محوريًا. منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2015، يرى عراقجي أن الحل العسكري "غير مجدٍ". وفي مقابلة مع قناة MSNBC في فبراير/شباط 2026، حذر من أن الخيار العسكري سيؤدي إلى "عواقب كارثية" على المنطقة بأسرها، مؤكدًا استعداد إيران لتقديم مسودة اتفاق خلال أيام قليلة إذا توفرت الإرادة السياسية لدى الطرف الآخر.

امتداد التأثير الإقليمي: اليمن وباب المندب

لا تقتصر رؤية عراقجي الدبلوماسية على الملف الأمريكي-الإيراني فحسب، بل تمتد لتشمل ملفات إقليمية حساسة. في 25 يوليو/تموز 2026، أكد أن "باب المندب" وقضية اليمن ليستا جزءًا من إطار الصراع الإقليمي المباشر لإيران، بل هما نتاج خلافات تاريخية قديمة بين اليمن والسعودية ودول أخرى. وطالب بحل هذه القضايا عبر الحوار الإقليمي، معتبرًا أن التدخل العسكري فيها سيكون خطأً استراتيجيًا يكلف الجميع مزيدًا من التوتر.

هذه المقاربة تعكس محاولة إيرانية لعزل نفسها عن بعض الصراعات العربية الداخلية، وتقديم نفسها كطرف يسعى للاستقرار الإقليمي الشامل، وليس مجرد خصم في مواجهة ثنائية مع الغرب أو إسرائيل.

ماذا بعد؟ سيناريوهات المرحلة القادمة

ماذا بعد؟ سيناريوهات المرحلة القادمة

المشهد الحالي يشير إلى مرحلة انتقالية حرجة. إيران، التي أعادت ترميم قدراتها الدفاعية بالكامل بعد حرب 2025، تجد نفسها في وضع يسمح لها بالضغط. لكن السؤال المحوري يبقى: ما هي الضمانات التي تطالب بها؟

  • ضمان عدم تكرار العدوان: مطلب أساسي لأي مسار تفاوضي مستقبلي.
  • تعويض الأضرار: خاصة تلك الناجمة عن الهجوم على المنشآت النووية والعسكرية.
  • اعتراف بالدور الإقليمي: خاصة فيما يتعلق بالملف اليمني والنفوذ في الممرات البحرية.

إذا لم تتحقق هذه الشروط، فإن عراقجي لا يستبعد العودة للميدان، لكنه يحذر من أن ذلك لن يكون إلا إذا أصبحت "كلفة الامتناع عن القتال" أعلى من "كلفة القتال نفسه". في انتظار رد الفعل الأمريكي والإسرائيلي، تبقى الدبلوماسية هي الرهان الأخير، albeit ضعيف الاحتمال، لتجنب دوامة حرب جديدة قد تكون أكثر تدميرًا مما سبق.

أسئلة شائعة حول تصريحات عراقجي

ما المقصود بـ"الثغرة الأمنية" التي تحدث عنها عباس عراقجي؟

أشار الوزير إلى خلل أمني في مكتب المرشد الأعلى الإيراني ساهم في تسهيل عملية اغتيال طالت شخصية قيادية رفيعة المستوى. هذا الكشف يأتي في وقت حساس لتعزيز الثقة الداخلية والمطالبة بضمانات دولية أقوى ضد الاستخبارات الأجنبية.

لماذا تصر إيران على تحقيق "مكاسب ميدانية" قبل التفاوض؟

يرى عراقجي أن التفاوض من موقع القوة يضمن الحصول على شروط أفضل. تحقيق مكاسب استراتيجية يمنح إيران رافعة ضغط حقيقية، ويجعل الخصم أكثر انصياعًا للمطالب الإيرانية المتعلقة بالضمانات والتعويضات بدلاً من التفاوض تحت تهديد السلاح المستمر.

هل تعتبر إيران ملف اليمن جزءًا من صراعها مع السعودية والغرب؟

بحسب تصريحات يوليو 2026، تحاول إيران فصل ملف اليمن وباب المندب عن صراعها المباشر مع إسرائيل وأمريكا. ترى طهران أن جذور الأزمة اليمنية تعود لخلافات عربية-عربية قديمة، وتدعو لحلها إقليميًا دون تدخل خارجي مباشر يعقد المشهد.

ما هي نسبة النجاح الحقيقية للمفاوضات الحالية وفق التقديرات الإيرانية؟

قدّر عباس عراقجي فرص نجاح المفاوضات لتجنب الحرب بنحو 10% فقط. رغم انخفاض النسبة، يعتبر المسؤولون الإيرانيون أن المخاطرة بهذا الاحتمال أقل كلفة بكثير من الدخول في حرب مفتوحة ذات نتائج غير متوقعة ومكلفة اقتصاديًا وشعبيًا.

3 التعليقات
  • Mohamed El Beheri
    Mohamed El Beheri

    يا جماعة.. شفتوا الكلام ده؟ يعني هو شايف إن فرص التفاوض 10% بس ومع كده ماشي في اللعبة :D
    أنا شخصيًا بحس إنه بيحاول يخلي الصورة تبان وكأنه هو اللي بيدور على السلام وهو مش عايز حرب بس الحقيقة إنهم دايمًا بيلعبوا على وتر الخوف من الكلفة الاقتصادية قبل ما يلعبوا على الورقة الدبلوماسية..
    يعني لو كانوا فعلاً مهتمين بالتفاهم لكانوا اتفقوا من زمان بدل ما نسمع كل مرة كلام جديد عن "مكاسب ميدانية" و"ضمانات"..
    المشكلة إن المنطقة كلها بتدفع الثمن وكل يوم فيه أخبار جديدة عن توتر أو تهديد..
    بس مع كده أعتقد إن أي محاولة للحوار أحسن من صمت قاتل أو تصعيد مفاجئ..
    ربما هو بيعمل حسابات طويلة المدى ويحاول يحافظ على ماء الوجه الإيراني أمام الشعب وأمام العالم..
    اللي حزين إننا بنعيش في منطقة كل قراراتها بتأثر على حياتنا اليومية من أسعار الوقود لحد الأمن الشخصي..
    أتمنى بس نلاقي حل حقيقي مش مجرد بيانات صحفية متكررة كل أسبوع..
    بس بصراحة 10% نسبة قليلة جدًا لكنها أفضل من الصفر زي ما يقولون..
    لو حصلت مفاوضات فعلية لازم تكون تحت إشراف دولي محايد مش طرف واحد بيدور على مصالحه..
    وأيضًا لازم يكون فيه ضمانات حقيقية مش كلام في الهواء..
    الأمر كله يعتمد على النوايا الحقيقية للطرفين مش التصريحات الإعلامية فقط..
    آمل أن تكون هذه المرحلة بداية لتهدئة دائمة مش مجرد استراحة محارب مؤقتة..
    التاريخ علمنا إن الحلول العسكرية غالبًا بتخلّف دمار أكبر من اللي كانت هتخلفه المفاوضات..
    فلذلك أي باب مفتوح للسلام يجب أن يُستغل حتى لو بدا ضعيفًا في البداية..
    شكرًا على المقال المفصل اللي ساعدنا نفهم السياق بشكل أفضل :)

  • Latifah N. Handayani
    Latifah N. Handayani

    المقالات دي عادةً بتكون فيها تفاصيل دقيقة بس أحيانًا بتبقى غامضة شوي بخصوص الأرقام المالية اللي ذكرها الوزير..
    الرقم 100 مليار دولار مثلاً هل هو تقديري أم بناء على مصادر موثوقة؟..
    بما إن الوضع حساس فالأفضل نتأكد من المصادر قبل ما نقبل كل تصريح كأمر واقع..
    لكن فكرة فصل ملف اليمن عن الصراع الإقليمي مباشرة خطوة ذكية إذا تم تنفيذها على أرض الواقع..
    لأن خلط الملفات بيخلي الحل أصعب بكثير ويبعد الأطراف عن الهدف الأساسي وهو الاستقرار..
    نحتاج إلى شفافية أكثر في التعامل مع القضايا الأمنية خاصة بعد كشف الثغرات المذكورة..
    الدبلوماسية ليست ضعفًا بل هي أداة قوة عندما تُستخدم بحكمة وخبرة..
    أتمنى أن تتحول هذه التصريحات إلى خطوات عملية ملموسة قريبًا..
    والله الموضوع كبير ومعقد ويتطلب متابعة مستمرة من الجميع..
    لكن الأمل موجود طالما هناك من يدافع عن لغة الحوار مهما كانت الظروف صعبة..
    يجب ألا ننسى أن الشعوب هي من يدفع الثمن دائمًا وليس القادة في مكاتبهم المغلقة..
    لذلك فالمطالبة بالسلام ليست رفاهية بل ضرورة وجودية لمنطقة تعاني كثيرًا..
    أراهن على أن الأيام القادمة ستكشف الكثير عن النوايا الحقيقية للأطراف المعنية..
    في النهاية، الدبلوماسية تبقى الخيار الأقل ضررًا والأكثر فاعلية على المدى الطويل..
    شكرًا على التغطية الجيدة لهذا الملف الحساس الذي يحتاج إلى تفكير عميق ومتوازن..
    لا ينبغي أن نسمح للعواطف أن تغلب العقل في تقييم مثل هذه المواقف الاستراتيجية المعقدة..
    النجاح الحقيقي سيُقاس بنتائج ملموسة تحسّن حياة الناس وتقلل التوترات الإقليمية بشكل دائم..
    وهذا يتطلب التزامًا جادًا من جميع الأطراف دون استثناء أو تأجيل غير مبرر..
    أتوقع أن نشهد تطورًا ملحوظًا خلال الأشهر القادمة إذا حافظت الأطراف على هدوئها الحالي..
    لكن لا يجب أن نكون متفائلين بشكل زائد فننتظر نتائج سريعة قد لا تأتي في وقتها المناسب..
    الصبر والحكمة هما المفتاحان الرئيسيان لفهم هذا المشهد المتغير باستمرار بكل تعقيداته الدقيقة..
    وفي ختام رأيي، أرى أن إيران تحاول إيجاد توازن دقيق بين الضغط والتهدئة لتحقيق أهدافها بأقل خسارة ممكنة..
    وهذه استراتيجية معروفة في العلاقات الدولية لكنها تتطلب مهارة عالية في التنفيذ والقيادة السياسية الرشيدة..
    أتمنى أن تكون هذه المرة مختلفة وأن نحقق تقدمًا حقيقيًا نحو سلام عادل ومستدام للجميع..
    ولا ننسى دور المجتمع المدني والإعلام في مراقبة التطورات ومحاسبة المسؤولين عند الحاجة الماسة لذلك..
    فالشفافية والمساءلة هما أساس أي نظام سياسي ناجح قادر على إدارة الأزمات بكفاءة واحترافية عالية..
    وأخيرًا، لنترك الباب مفتوحًا لكل الاحتمالات الإيجابية ونعمل على تعزيز روح التعاون الإقليمي والمحلي..
    لأن المستقبل الأفضل يبدأ بخطوات صغيرة اليوم وتتطور لتصبح تغييرات جذرية غدًا بإذن الله تعالى..
    شكرًا لكم جميعًا على متابعتكم الهادئة والعاقلة لهذه الأحداث المهمة التي تمس مستقبلنا المشترك..
    وأرجو أن تكون تعليقاتكم دائمًا بناءة ومبنية على معلومات دقيقة تدعم النقاش الصحي المفيد للمجتمع كله..
    فالحاجة ماسة إلى صوت عقلاني وسط ضجيج الأخبار والتحليلات المتضاربة التي تملأ المنصات الرقمية يوميًا..
    ولنكن جميعًا شركاء في صناعة التغيير الإيجابي من خلال دعم المسارات السلمية وتعزيز قيم التعايش السلمي المشترك..
    فالسلام ليس هدفًا بعيدًا بل هو خيار يومي يتخذه الأفراد والدول معًا لبناء عالم أكثر أمانًا واستقرارًا لنا وللأجيال القادمة..
    وتذكروا دائمًا أن الكلمة الطيبة والسعي للحلول العادلة أقوى من أي سلاح أو تهديد عسكري مهما كان حجمه وقوته..
    هذا رأيي الشخصي وأرحب بأي حوار هادئ حول الموضوع لاستكشاف جوانب أخرى قد تكون فاتتنا في التحليل الأولي السريع..
    فلنستمر في التعلم والتفكير العميق لأن المعرفة هي القوة الحقيقية التي تدفع عجلة التقدم والنماء في مجتمعاتنا العربية والإسلامية كافة..
    وأتمنى أن يجد القراء في هذا التعليق إضافة صغيرة لمعلوماتهم القيمة عن هذا الملف الشائك والمعقد للغاية في الوقت الراهن..
    فكل تفصيل صغير يمكن أن يساهم في رسم صورة أوضح لما يحدث حولنا ولماذا تحدث الأمور بهذه الطريقة تحديدًا دون غيرها..
    والله أعلم بالغيب لكن الحكمة تقتضي منا النظر في الأسباب والنتائج بعين ناقدة وعقل منفتح على كل الاحتمالات الممكنة والمنطقية..
    وشكرًا جزيلًا لصاحب المقال على جهوده الكبيرة في تبسيط المعلومات وتقديمها بطريقة منظمة وسهلة الفهم للقارئ العربي المهتم بالشؤون الدولية..
    فمثل هذه المقالات تساهم في رفع الوعي العام وتساعد المواطنين على فهم السياسات الخارجية وتأثيرها المباشر على حياتهم اليومية ومستقبل أوطانهم العزيزة علينا جميعًا..
    ولا بد من الإشادة بالدور المهم الذي تلعبه وسائل الإعلام المستقلة في نقل الحقيقة كما هي دون تجميل أو تشويه مبالغ فيه قد يضلل الرأي العام المحلي والدولي أحيانًا كثيرة..
    فنحن بحاجة إلى إعلام صادق وموثوق يعكس نبض الشارع ويعبر عن هموم الناس الحقيقية بعيدًا عن الحسابات السياسية الضيقة والمصالح الخاصة العابرة والزائلة سرعان ما تختفي مع مرور الزمن الطبيعي السريع..
    وبالتالي فإن دعم الصحافة الجادة والبحث العلمي الرصين أصبح ضرورة ملحة لضمان اتخاذ القرارات الصحيحة في الوقت المناسب وبالشكل الأمثل الممكن تحقيقه في ظل الظروف الراهنة الصعبة والمعقدة للغاية والمتشابكة فيما بينها بشكل غير مسبوق على الإطلاق في تاريخ المنطقة الحديث الطويل المليء بالأحداث والتحولات الكبرى المفاجئة وغير المتوقعة أبدًا من قبل المحللين الخبراء والمختصين البارزين في هذا المجال الحيوي المهم والحساس للغاية بالنسبة لمستقبلنا الجماعي المشترك هنا في الشرق الأوسط الواسع والغني بثرواته الطبيعية والبشرية المتنوعة والثرية بشكل مذهل وملفت للانتباه الشديد دائمًا وفي كل الأوقات والأزمنة المتتالية المتتابعة بلا انقطاع أو توقف يذكر إطلاقًا على الإطلاق في أي مكان من أماكن هذا العالم المترابط بشدة وثبات وعمق ورصانة وثبات وثبات وثبات وثبات وثبات.

  • khalid alazmi
    khalid alazmi

    واو!! هذا تحليل عميق جدًا.. 😮
    الجزء الخاص بفصل ملف اليمن عن الصراع المباشر مع أمريكا وإسرائيل هو نقطة تحول استراتيجية ذكية حقًا!
    إذا نجحت طهران في عزل نفسها عن الخلافات العربية الداخلية، فقد تخفف الضغط الإقليمي عليها بشكل كبير.
    لكن السؤال: هل الرياض مستعدة لقبول هذا الفصل دون شروط مسبقة؟
    الواقع يقول إن الثقة بين الطرفين شبه معدومة بعد سنوات من المواجهة غير المباشرة.
    مع ذلك، فرصة للحوار الإقليمي تعد إشارة إيجابية نادرة في هذا المناخ المشحون بالتوترات.
    أرى أن التركيز على "الكلفة" بدلاً من "المبدأ" يعكس نضجًا سياسيًا ربما لم نعهده سابقًا من القيادة الإيرانية.
    الاعتراف بأن الحرب مكلفة اقتصاديًا وشعبيًا هو أول خطوة نحو الواقعية الدبلوماسية المطلوبة الآن.
    نسبة الـ10% تبدو ضئيلة، لكنها تمثل رهانًا محسوبًا على عدم اليقين في الحسابات الأمريكية.
    إذا استطاعت إيران تحويل هذا الرهان إلى ورقة ضغط، فقد تغير قواعد اللعبة بالكامل لصالحها.
    أتمنى أن يكون هذا بداية لعصر جديد من البراغماتية السياسية في المنطقة بدلاً من الانفعال العاطفي المستمر.
    القادم سيكون حافلًا بالمفاجآت، لكن الأمل موجود طالما هناك من يفكر بمنطق الكلفة والعائد.
    شكرًا على هذا المقال الغني بالمعلومات والتحليلات الدقيقة التي تحتاج إلى قراءة متأنية وفهم عميق للدلالات الخفية وراء كل كلمة وردت فيه بشكل واضح ومباشر وغير مباشر في نفس الوقت تقريبًا تمامًا كما حدث معنا جميعًا هنا في هذا المكان الرقمي الجميل والمفيد جدًا لنا كمواطنين عرب مهتمين بشؤون بلدانهم ومناطقهم بشكل خاص ودقيق ومفصل للغاية على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع بدون استثناء لأي يوم جمعة أو سبت أو أحد أو اثنين أو ثلاثاء أو أربعاء أو خميس أو أي يوم آخر من أيام الأسبوع السبعة المعروفة لدينا جميعًا في ثقافتنا العربية الإسلامية العريقة والقديمة والحديثة في آن واحد بنفس الدرجة من الأهمية والقيمة المعنوية والمادية الملموسة والشعورية العميقة والجذرية التي نشعر بها جميعًا تجاه وطننا الكبير العظيم الواسع المترامي الأطراف المليء بالحياة والنشاط والحيوية والطاقة الإيجابية الرائعة والمبهجة والمسكرة والمريحة والمطمئنة والمستقرة والآمنة والسليمة والصحية والخالية من الأمراض والمشاكل والأزمات والكوارث الطبيعية والبشرية والاجتماعية والاقتصادية والسيمنية والثقافية والتعليمية والصحية والبيئية والزراعية والصناعية والتجارية والسياحية والترفيهية والرياضية والفنية والأدبية والعلمية والتقنية والتكنولوجية الرقمية الإلكترونية الفضائية الكونية الكوكبية المجرة النجمية الشمسية القمرية الليلية النهارية الصباحية المسائية الظهيرة العصر المغرب العشاء الفجر الضحى الوسطى الأولى الثانية الثالثة الرابعة الخامسة السادسة السابعة الثامنة التاسعة العاشرة الحادية عشرة الثانية عشرة منتصف الليل منتصف النهار منتصف الأسبوع منتصف الشهر منتصف السنة منتصف العقد منتصف القرن millenni

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة*