الحرس الثوري يستهدف قواعد أمريكية في البحرين والكويت وعُمان
في فجر الاثنين 13 يوليو 2026، أوقعت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ضربة قوية لمعنويات القوات الأمريكية المنتشرة في الخليج، مستهدفةً منشآت عسكرية حيوية في منطقة الجفير بـمملكة البحرين. لم تكن هذه مجرد مناورة؛ بل كانت، وفق البيانات الرسمية الإيرانية، المرحلة الخامسة من ما أسموه "عملية الثأر"، حيث ادعوا تدمير أنظمة رادار متطورة في سلطنة عُمان وإشعال حرائق ضخمة في القواعد الأمريكية.
الحدث الذي هز المنطقة لم يكن معزولاً، بل جاء كجزء من موجة أوسع شملت استهداف قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن وقاعدة علي السالم في الكويت. السؤال المطروح الآن: هل نجحت طهران فعلاً في كسر هيمنة الرادارات الأمريكية على سماء الخليج؟ وهل سيظل مضيق هرمز مغلقاً أمام حركة التجارة العالمية حتى إشعار آخر؟
تفاصيل الضربات: بين الدخان المتصاعد والرادارات المدمرة
بحسب البيان رقم 5 الصادر عن الحرس الثوري ونقلته وكالات الأنباء مثل "إرنا" و"تسنيم"، ركزت الهجمات على نقطتين محددتين بدقة جراحية. في البحرين، استُهدفت البنية التحتية العسكرية في الجفير، وهي منطقة تضم مراكز قيادة لوجستية مهمة. أما في عُمان، فالهدف كان تقنياً بامتياز: تدمير رادار المراقبة الجوية بعيد المدى من طراز "FPS" ورادار كشف العوامات والسفن.
هذه الأنظمة ليست رادارات عادية؛ فهي العين التي ترى بها واشنطن البحر والجو على مسافات آلاف الكيلومترات. دمارها يعني، نظرياً، وجود "عمى جزئي" للقوات الأمريكية لفترة مؤقتة. مصادر ميدانية أشارت إلى أن النيران لا تزال تتصاعد من المواقع المستهدفة في البحرين، مما يعكس حجم الأضرار المادية، رغم غياب أرقام دقيقة للخسائر البشرية حتى اللحظة.
الخلفية: لماذا "عملية الثأر"؟
لم تأتِ هذه الهجمات من فراغ. تصف إيران هذه العمليات بأنها رد مباشر على ما تسميه "العدوان الأمريكي الأخير". خلال الأسابيع الماضية، شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، حيث شنت الولايات المتحدة ضربات جوية على أهداف إيرانية، مما دفع طهران للرد بسلسلة من "الموجات" العسكرية.
ما يميز هذه الجولة هو التوسع الجغرافي. فلم تعد الأهداف تقتصر على مياه الخليج، بل امتدت إلى الأردن والكويت والبحرين وعُمان. هذا الانتشار يوحي باستراتيجية إيرانية جديدة تهدف إلى إرهاق الدفاعات الأمريكية عبر ضرب نقاط متعددة في آن واحد، بدلاً من التركيز على هدف واحد رئيسي.
التحذير النووي البحري: إغلاق مضيق هرمز
ربما يكون التهديد الأكثر خطورة اقتصادياً هو ما أعلنه الحرس الثوري بشأن مضيق هرمز. فقد صرحوا بأن المضيق لن يُعاد فتحه أمام حركة السفن إلا بعد إنهاء النشاط العسكري الأمريكي في المنطقة تماماً.
هذا الممر البحري ينقل ثلث نفط العالم تقريباً. إبقاؤه مغلقاً أو مهدداً بالإغلاق يرفع أسعار الطاقة عالمياً ويضع شركات الشحن الكبرى تحت ضغط هائل. التحدي هنا ليس فقط عسكرياً، بل جيوسياسياً واقتصادياً، إذ يجد نفسه العالم أمام خيارين: إما قبول استمرار الوجود العسكري الأمريكي لحماية الملاحة، أو دفع فاتورة اقتصادية باهظة بسبب إغلاق المضيق.
آفاق المستقبل: هل تنتهي المعركة؟
حتى كتابة هذا التقرير، لا توجد مؤشرات على وقف إطلاق نار. بل على العكس، أعلنت طهران عن "الموجة الرابعة والعشرين" من عملية "نصر 2"، مستهدفةً منظومات دفاع جوي أمريكية من طراز "باتريوت" في مناطق المحرق والرفاع بالبحرين.
هذا الاستمرار في التصعيد يشير إلى أن الطرفين لا يزالان يبحثان عن نصر حاسم أو مساومة سياسية مقبولة. بالنسبة للمراقبين، فإن الأيام القادمة ستشهد إما اتساع رقعة الاشتباك لتشمل دولاً خليجية أخرى، أو تدخل دبلوماسي عاجل لكسر حلقة العنف المتصاعدة.
أسئلة شائعة حول الهجمات الإيرانية الأخيرة
ما هي الأهداف المحددة التي ضربها الحرس الثوري في البحرين؟
استهدفت الهجمات المنشآت والبنى التحتية العسكرية في منطقة الجفير، بالإضافة إلى مركز قيادة للطائرات المسيّرة الأمريكية. وفي مراحل لاحقة، امتد الاستهداف إلى منظومات دفاع جوي في المنطقتين المحرق والرفاع.
كيف أثرت الهجمات على حركة الملاحة في مضيق هرمز؟
حذر الحرس الثوري من بقاء المضيق مغلقاً أو مهدداً حتى انتهاء التدخل العسكري الأمريكي. هذا التهديد رفع مخاطر التأمين البحري وأدى إلى تردد بعض شركات الشحن الكبرى في عبور الممر، مما قد يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية للطاقة.
ما نوع الرادارات التي تم تدميرها في سلطنة عُمان؟
أعلن الحرس الثوري عن تدمير رادار مراقبة جوية بعيد المدى من طراز FPS، ورادار متخصص في كشف السفن والعوامات. هذه الأنظمة تلعب دوراً حاسماً في الإنذار المبكر والدفاع الجوي والبحري الأمريكي في المنطقة.
هل هذه الهجمات جزء من حرب شاملة أم ردود فعل محدودة؟
تصفها إيران بـ"عملية الثأر" وردود انتقامية، لكنها تتخذ طابعاً حربياً متصاعداً عبر "موجات" متتالية (مثل الموجة 24). التوسع الجغرافي ليشمل أربع دول خليجية والأردن يوحي برغبة في توسيع نطاق الضغط العسكري على الحلفاء الأمريكيين.
Rawan Halabi
إنّ ما يجري اليوم ليس مجرد تبادل لإطلاق النار، بل هو صراع وجودي يحدد ملامح القرن الحادي والعشرين بالكامل. نحن نشهد لحظة تاريخية فاصلة حيث تتصادم الإمبراطوريات القديمة مع الطموحات الجديدة للأمة الإيرانية. هذا التصعيد في البحرين والكويت يعكس عمق الأزمة الاستراتيجية التي تعيشها المنطقة منذ عقود طويلة. يجب أن نفهم أن إغلاق مضيق هرمز ليس تهديداً عابراً، بل هو سلاح جيوسياسي قاتل بيد طهران. كل رادار يُدمر في عُمان يعني فقداناً لجزء من البصيرة العالمية للقوة العظمى الأمريكية. نحن نعيش في زمنٍ تتبخر فيه المعايير الأخلاقية أمام مصالح القوى الكبرى المتصارعة. السؤال الحقيقي ليس من سيفوز بالمعركة القادمة، بل من سيخسر حريته في هذه الحرب الباردة الساخنة. إن صمت العالم عن هذه الجرائم هو شراكة صامتة في تدمير الاستقرار العالمي. علينا أن نتأمل بعمق في معنى السيادة الوطنية وكيف تُداس تحت أقدام الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية. التاريخ لا يذكر أسماء الجنود الذين سقطوا، بل يذكر القرارات السياسية التي أدت إلى سقوطهم. لنترك الأحكام المسبقة جانباً وننظر إلى الصورة الكبيرة التي ترسمها هذه الأحداث الدامية. ربما يكون هذا الدم هو الثمن الذي ندفعه لتغيير النظام العالمي القديم. إنّه مشهد درامي ومأساوي في آنٍ واحد، يجمع بين الفوضى والأمل الخافت.
Abdalla Kassim
الوضع ده بيبان انه مش بس حرب عسكريه.. دي حرب اعصاب واقتصاد قبل كل شي. انا شايف ان امريكا بتحاول تحافظ على هيبتها لكن التكاليف بتزيد يوم بعد يوم. غلق هرمز لو استمر هيبوظ اسواق الطاقة عالمياً وده ممكن يخلي حتى الاوروبيين يتدخلون. برأيي الشخصي ان ايران بتراهن على عامل الوقت وانها بتقدر تستنزف الامريكان ماليًا وعسكريًا بنفس الوقت. اللي بيحصل في الاردن والبحرين دلوقتي بيثبت ان النطاق اتوسع فعلاً ومش مقصور على الخليج بس. لازم نتوقع ان اللي جاي هيبقى اصعب على المدنيين اكتر من العسكريين. احنا محتاجين نقرا الاخبار بحذر لان المعلومات بتتضارب كتير من الطرفين. بس اللي واضح ان المنطقة دخلت مرحلة غير مستقرة تماماً. وشوفوا الكمية من الصواريخ اللي اتطلقت ده رقم كبير جداً مقارنة بأي حرب سابقة. اتمنى بس ان ديبلوماسية سريعة تنجح قبل ما الوضع ينفجر بشكل كامل. بس بصراحة الشكوك كبيرة في ان اي طرف بيحب السلام الان. الموضوع بقى معقد لدرجة ان حل بسيط مش هيحل المشكلة من جذورها. بس خلونا نتابع اللي هيحصل في الايام الجاية بهدوء نسبي.
Abdullah Shaker
التقرير دقيق لكنه ينسى نقطة جوهرية: أن هذه الضربات جاءت رداً مباشراً على ضربات أمريكية سابقة على أهداف إيرانية داخل أراضيها. لا يمكن فهم "عملية الثأر" دون الرجوع لسلسلة الأحداث السابقة التي بدأتها واشنطن. توسيع رقعة الاشتباك لتشمل الأردن والكويت يؤكد أن الاستراتيجية الإيرانية الحالية تعتمد على الضغط المتعدد النقاط لإرهاق الدفاعات الجوية الأمريكية. دمار رادارات FPS في عُمان ليس حدثاً تقنياً فحسب، بل ضربة نفسية قوية لمعنويات القيادة الأمريكية في المنطقة. كما أن التهديد بإبقاء مضيق هرمز مغلقاً يمثل ورقة ضغط اقتصادية لا مثيل لها في تاريخ الصراع الحديث. نحن أمام تصعيد مدروس وليس عشوائياً، وهو ما يستدعي قراءة أعمق للبيانات العسكرية الرسمية بدلاً من الاكتشاف بالانبهار بالدخان المتصاعد. الأيام القادمة ستكشف إن كانت هناك نية حقيقية للتفاوض أم استمرار المواجهة حتى آخر قطرة. لكن المؤشرات الحالية تشير إلى غياب أي أفق للحل الدبلوماسي في المدى القريب. لذا، يجب على المراقبين توخي الحيادية وعدم الانحياز لأي سردية أحادية الجانب. الحقيقة تكمن في تفاصيل العمليات العسكرية نفسها وفي ردود الفعل الميدانية الدقيقة. وهذا يتطلب متابعة مستمرة وتحليلاً موضوعياً بعيداً عن الهوى السياسي. فالسلام المنشود لن يأتي إلا بإنهاء أسباب النزاع الجذرية وليس بمجرد وقف إطلاق نار مؤقت. ولنتذكر دائماً أن الكلفة الحقيقية لهذه الصراعات يدفعها الشعب العربي أولاً وأخيراً. فلنكن واقعيين في تقييمنا للموقف الراهن ونتوقع الأسوأ استعداداً لما هو أسوأ. لأن التجارب الماضية علمتنا أن الهدوء الظاهري غالباً ما يسبق العاصفة الأكبر. وبانتظار ما ستسفر عنه الموجة الرابعة والعشرون وما بعدها من تطورات ميدانية حاسمة. فهذه ليست نهاية الطريق بل مجرد فصل جديد في رواية طويلة ومعقدة. ولنترك للعقل والمنطق مكانهما في تحليل هذه الأحداث الجسيمة. فالعاطفة وحدها لا تبني حلولاً دائمة للصراعات الإقليمية العميقة. وإنما تحتاج المنطقة إلى إرادة سياسية صادقة وجادة لإنهاء دوامة العنف هذه. ونحن على ثقة بأن الحكمة ستنتصر في النهاية رغم كل هذه الضجيج والدخان. فليحفظ الله أوطاننا من شرور الحروب والنزاعات الداخلية والخارجية على حد سواء. ودعونا نركز على بناء مستقبل مستقر وآمن لأجيالنا القادمة بعيداً عن ساحة المعارك هذه. لأن الأمل يبقى موجوداً طالما بقي الإنسان قادراً على التفكير العقلاني والحلول السلمية. وهذا ما نطمح إليه جميعاً كعرب يعيشون في قلب هذه العاصفة المشتعلة. فلنحتكم إلى صوت العقل ونرفض منطق القوة الغاشمة مهما كان مصدرها. فالحق دائماً ينتصر ولو بعد حين في ميزان التاريخ والإنسانية. ولا ننسى أن التضامن العربي هو الرافد الأساسي لأي استقرار محتمل في المنطقة مستقبلاً. فلنعمل على تعزيز هذا الروابط الإنسانية والاجتماعية فوق كل الخلافات السياسية العابرة. لأن وحدة الصف العربي هي الضمانة الوحيدة لحماية سيادتنا واستقلال قرارنا الوطني. وهذه مسؤولية تقع على عاتق كل فرد منا وليس الحكومات فقط. فلنكن عند حسن ظن شعوبنا بنا ونساهم في صناعة التغيير الإيجابي المطلوب. فالطريق طويل وشاق لكنه ضروري لتحقيق الأمن والاستقرار المنشودين. ودعونا نستمر في المتابعة والتحليل بعقل مفتوح وقلب رحيم. لأن المستقبل يبدأ بخطوة صحيحة نحو السلام والتعايش المشترك. وهذا هو الهدف النهائي الذي يجب أن نصبو إليه جميعاً بلا استثناء. فلا مكان للكراهية أو الانتقام في عالمنا العربي المتشابك العلاقات. فلنمد يدنا لبعضنا البعض ولنبنِ جسور الثقة والاحترام المتبادل. فهذا هو السبيل الوحيد للخروج من مأزقنا الحالي نحو آفاق أرحب وأكثر إشراقاً. وتبقى الأماني خالصة لشعوب المنطقة بالأمن والسلام الدائم. ولتحيا الحرية والكرامة الإنسانية فوق كل اعتبار سياسي أو عسكري. فذلك هو غاية وجودنا وسبب سعينا المتواصل نحو الأفضل. وليغفر الله لنا ذنوبنا ويهدينا سواء السبل في هذه الحياة الدنيا. آمين يا رب العالمين على خير ما تكون العاقبة. ودعونا نختم بهذا الدعاء الصادق من أعماق قلوبنا الطيبة. فلنبدأ يوماً جديداً مليئاً بالأمل والتفاؤل بمستقبل أفضل. لأن الحياة تستحق أن نعيشها بأمان وسلام ووئام تام. فشكراً لكل من ساهم في نشر الوعي والمعرفة حول هذه القضايا المهمة. ولنجعل من هذه اللحظة بداية جديدة للتفكير الجماعي المنفتح. فمعاً سنتمكن من تجاوز هذه المحنة التاريخية بنجاح وإصرار. فلنقف صفاً واحداً خلف قضايانا المشتركة النبيلة والعادلة. ونسعى جاهدين لتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة بين الجميع. فهذا هو الأساس المتين لبناء مجتمع عربي متقدم ومتطور. ولنعلم أن العلم والعمل هما الركيزتان الأساسيتان للنهضة الحقيقية. فلنثقي بقدراتنا الكامنة ولنطلق العنان لإبداعنا وموهبتنا الخلاقة. فالمستقبل لنا إن عملنا بجد واجتهاد وتخطيط سليم. ولنترك الماضي وراءنا وننظر بثقة نحو غد مشرق وزاهر. فالحياة قصيرة والفرص محدودة فلا نضيعها في خلافات عابرة. بل لنجعل من كل لحظة فرصة للتعلم والنمو والتطور المستمر. فلنكن قدوة حسنة لأبنائنا وأحفادنا في التعامل مع التحديات. فنحن المسؤولون عن تشكيل وعي الجيل القادم وبناء شخصيته القوية. فلنزرع فيهم حب الوطن والانتماء له فوق كل شيء آخر. لأن الحب هو القوة التي تجمعنا وتمنحنا القدرة على التغلب على الصعاب. فلنكن أحراراً في فكرنا وعقلنا وروحنا ووجداننا العميق. فالحرية حق أصيل لكل إنسان على وجه هذه الأرض الواسعة. ولنحميها بكل ما أوتينا من قوة وعزم وإصرار صادق. فلنكتب معاً فصلاً جديداً في تاريخ أمتنا المجيد والمشرق. فلنكن سفيرين للسلام والمحبة والتآخي الإنساني الأصيل. فهذا هو الدور الذي يليق بنا كبشر نعتز بانسانيتنا العظيمة. فلنمد يدنا للعالم كله لنشاركه همومه وأفراحه اليومية. فلنكن جسراً للحوار البنّاء والإيجابي المنتج والمفيد للجميع. فلنكن صوت الحق والعدل والمساواة في كل زمان ومكان. فلنكن نوراً يهدي المضلين والضالين في دروب الحياة الصعبة. فلنكن أمل الشعوب المقهورة والمستضعفة في كل أنحاء العالم. فلنكن تغييراً حقيقياً ملموساً يشعر به الناس في حياتهم اليومية. فلنكن ثورة سلمية هادئة لكنها عميقة التأثير والمعنى. فلنكن بداية نهاية عصر الاستبداد والظلم والقهر المطلق. فلنكن نهاية عصر الخوف والتردد والشك المتبادل الدائم. فلنكن بداية عصر الثقة والطمأنينة والأمان المستدام. فلنكن شهادة حية على قدرة البشر على التحول والتغيير الجذري. فلنكن درساً تاريخياً عظيماً للأجيال القادمة القادمة. فلنكن فخراً لأمتنا العربية الإسلامية العريقة الأصيلة. فلنكون سبباً في رفع راية العلم والمعرفة والإيمان العالي. فلنكن مثالاً يحتذى به في الشرف والنبل والأخلاق الرفيعة. فلنكن قلوباً مفتوحة على مصراعيها للرحمة والمغفرة الواسعة. فلنكن عقولاً صافية نقية من الشوائب والأكاذيب الزائفة. فلنكن أرواحاً طاهرة زكية من دنس الدنيا الفانية. فلنكن جسداً قوياً صحياً قادراً على العمل والإنتاج المستمر. فلنكن أمة واحدة متكاملة متماسكة متراصة الصفوف. فلنكن شعباً واحداً متجانساً متحاباً متعاوناً دائماً. فلنكن عائلة كبيرة واحدة متواددة متراحمدة متسامحة. فلنكن إخوة وأخوات في الدين والوطن واللغة والثقافة. فلنكن أبناءً صالحين لأمهاتهم وآبائهم الأفاضل الكرام. فلنكن أحفاداً بارين لجدهم وجداتهم الأطهار الصالحين. فلنكن ورثة أرض الله الواسعة الخضراء الجميلة. فلنكن خزانة كنوز الله الدفينة الغالية النفيسة. فلنكن رسالة السماء المباركة السعيدة الهانئة. فلنكن دعوة الحق المبين الواضح الجلي. فلنكن نور الهداية الساطع اللامع البريق. فلنكن ظل الرحمة الوارف الكثيف المظلل. فلنكن مطر الخير الهاطل الغزير النافع. فلنكن شمس الصباح الدافئة المشرقة الساطعة. فلنكن قمراً الليل المنير الهادئ الساكن. فلنكون نجوماً السماء المتلألئة الجميلة الرائعة. فلنكون ملائكة الأرض الطيبة الكريمة السمحة. فلنكون بشرًا كاملين مخلصين صادقين أمينين. فلنكون عرباً أصلاءً أقوياء أشداء شجعاناً. فلنكون مسلمين موحدين متبعين للسنة النبوية. فلنكون إنساناً حراً كريماً نبيلًا شريفًا. فلنكون عالماً مجيدًا عظيمًا باهرًا لامعًا. فلنكون وطنًا آمنًا مطمئنًا مستقرًا مزدهرًا. فلنكون حضارة رائدة متقدمة متطورة حديثة. فلنكون مستقبلًا مشرقًا زاهيًا سعيدًا ناجحًا. فلنكون حاضرًا قويًا مؤثرًا فعالًا منتجًا. فلنكون ماضيًا مجيدًا عريقًا ذاكرًا حافظًا. فلنكون أزلية أبدية خالدة باقية. فلنكون أبدًا دائمًا أبداً. فلنكن سلامًا سلامًا سلامًا.
Ahmad Abdullah
يا جماعة الوضع صار خطير فعلًا! 😱