انخفضت عملة Sora Oracle (SORA) بنسبة 74% من ذروتها، ورأس مالها 2.54 مليون دولار. يمكن شراؤها على Phantom وAtomic Wallet، لكن هناك خلطًا مع رمز XOR، ولا توجد خيارات للنيباليين بالروبية النيبالية.
SORA: ما هو وكيف يغير الذكاء الاصطناعي عالم الفيديو؟
عندما تسمع عن SORA, نموذج توليد فيديو من OpenAI يُنشئ مشاهد واقعية من نص بسيط. يُعرف أيضًا باسم نموذج فيديو ذكي، فهو ليس مجرد أداة جديدة، بل ثورة في كيفية إنتاج المحتوى المرئي. قبل SORA، كان إنشاء فيديو دقيق يتطلب فريقًا من المصورين، والمصممين، والمُحررين. الآن، يمكنك كتابة جملة مثل "طفل يلعب مع قطة في مطر خفيف، مع ظل شمس متأخرة"، وينتج النظام فيديوًا حقيقيًا يشبه التسجيل المباشر. هذا ليس خيالًا علميًا. هذا يحدث اليوم، وتأثيره ينتشر بسرعة أكبر من أي تقنية سابقة.
هذا التطور لا يرتبط فقط بـ OpenAI, الشركة التي طورت SORA وشات جي بي تي. يُعرف أيضًا باسم مختبر الذكاء الاصطناعي الرائد، وهي التي تُعيد تشكيل معايير التكنولوجيا العالمية. الرئيس التنفيذي لـ OpenAI، سام ألتمان, الشخص الذي يقود هذه التحولات التكنولوجية. يُعرف أيضًا باسم أحد أبرز مؤثري الذكاء الاصطناعي، اعترف بأنه لم ينم جيدًا منذ إطلاق شات جي بي تي، لأن السؤال لم يعد "هل يمكننا فعل هذا؟" بل "هل يجب علينا فعل هذا؟". SORA يضعنا أمام معضلة أخلاقية وعملية: كيف نفرق بين الواقع والذكاء الاصطناعي عندما يصبح الفرق غير مرئي؟ هذا السؤال يظهر في كل خبر نقرأه اليوم، من أخبار الرياضة إلى التقارير الاقتصادية. عندما ترى فيديو لحدث سياسي أو رياضي، هل هو مسجل فعليًا؟ أم تم إنشاؤه من نص؟
الأخبار التي تنشرها أخبار دبي برو تُغطي كل هذه التحولات. من ارتفاع أسهم رقائق الذكاء الاصطناعي بعد تقرير ASML، إلى تجاوز 20 مليون مستخدم لـ ChatGPT في كوريا الجنوبية، كل شيء يشير إلى أننا ندخل عصرًا جديدًا. SORA ليس مجرد أداة تكنولوجية — إنه مُغيّر للقواعد. يُعيد تعريف ما يعنيه أن تكون صحفيًا، مخرجًا، أو حتى متفرجًا. في هذا المجموعة من المقالات، ستجد كيف تُستخدم هذه التقنيات في الرياضة، الاقتصاد، والثقافة. بعضها يُظهر إنجازات مذهلة، وبعضها يُثير تساؤلات مقلقة. المهم أنك تعرف الآن: ما تراه قد لا يكون حقيقيًا. لكنك تعرف أيضًا من صنعه، ولماذا.