فريق غوا: كل ما تحتاج معرفته عن فرق الغواصة والعمليات البحرية في الشرق الأوسط

عندما تسمع كلمة فريق غوا, مجموعة من الغواصين العسكريين المدربين على تنفيذ مهام سرية تحت الماء. يُعرف أيضاً باسم قوات الغواصين, وهو جزء لا يتجزأ من الدفاع البحري للإمارات. هذا الفريق لا يُشبه أي فريق عادي — هو مزيج من التدريب القاسي، والتكنولوجيا المتقدمة، والانضباط المطلق. في منطقة مثل الخليج، حيث المسطحات المائية تشكل خطوط دفاع حيوية، يصبح فريق غوا حجر الزاوية في الأمن الاستراتيجي.

ما يميز فريق غوا في الإمارات أنه لا يكتفي بالغوص التقليدي. هو يُجري عمليات تسلل، وتفكيك ألغام، وجمع معلومات استخبارية تحت سطح البحر، حتى في أسوأ الظروف الجوية. هذه المهام لا تُنفّذ بسهولة — تحتاج إلى غواصين يحملون شهادات عسكرية متخصصة، ويتدربون لساعات طويلة في بيئات محاكاة تشبه المحيطات الحقيقية. الفريق يتعاون مع القوات البحرية الإماراتية, الذراع البحري للجيش الإماراتي المسؤول عن حماية الممرات المائية والموانئ الاستراتيجية، ويدعم عمليات الاستخبارات البحرية, الجمع الميداني للمعلومات حول الأنشطة البحرية المشبوهة في المنطقة. حتى أن بعض تدريباتهم تُجرى بالتعاون مع قوات خليجية ودولية، ما يعكس ثقة العالم في كفاءتهم.

في السنوات الأخيرة، أصبح فريق غوا جزءاً من صورة الإمارات كقوة بحرية حديثة. لا توجد تفاصيل رسمية عن عدد أعضائه أو مواقع قواعده، لكن التقارير تشير إلى أنه يمتلك معدات متقدمة، من غواصات مسيرة إلى أنظمة اتصالات تحت الماء. هذه التطورات ليست للعرض — بل للردع. عندما تعرف أن هناك فريقاً مدرّباً على التحرك بصمت تحت البحر، يصبح أي تهديد بحري أكثر تعقيداً. هذا الفريق لا يظهر في الأخبار، لكنه يُغيّر موازين القوى. في دبي، حيث تُبنى المدن على البحر، فريق غوا هو الضامن الخفي لاستمرار الحياة الطبيعية — من تجارة الموانئ إلى سلامة السياح في الشواطئ.

في المجموعة التالية من المقالات، ستجد تقارير تربط بين فريق غوا وتطورات أمنية وعسكرية في المنطقة، من تدريبات مشتركة إلى تقارير عن أحدث التقنيات التي تُستخدم تحت الماء. لا توجد هنا معلومات مُسربة، لكن كل مقال يبني صورة أوضح عن كيف يعمل هذا الفريق، ولماذا هو أقوى مما تظن.